ما الجديد:
                 
0
نص المقدمة

منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو مكان لتعلم قادة المستقبل المزيد عن القيادة في مجال التغيير الاجتماعي. وهو بمثابة منصة دولية يكتسب فيها أفضل الشباب المثقفين والواعدين في العالم مهارات في مجال القيادة المعاصرة خارج قاعات الدراسة. يتم ترشيح المندوبين بواسطة جامعاتهم الخاصة ويلعبون دور السفراء في هذا التجمع السنوي للقادة الصاعدين. توضح الآراء التالية من مندوبي منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين أن القادة الشباب يحضرون المؤتمر ويغادرونه واثقين بأن أحلامهم لإحداث الفارق، حتى وإن كان صغيراً، ولتغيير حياة الناس للأفضل قابلة للتحقيق "بغض النظر عن هويتهم وعن المكان الذي ينحدرون منه."

فيما يلي يعبر مندوبو منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين بكلماتهم الخاصة عن تجاربهم المُغيرة للحياة في المنتدى.

قبل حضوري لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، كنت أعتبر أنني جيدة الاطلاع على القضايا الإنسانية المعاصرة. وقد ساعدت جامعتي في جمع التبرعات وفي نشر الوعي حول اللاجئين وأبحاث السرطان والجمعيات الخيرية للأطفال. لقد تقدمت بطلب حضور النسخة الرابعة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في العاصمة الفلبينية، مانيلا، لأنني اعتقدت أنها ستكون فرصة جيدة لتعلم طرق جديدة لإحداث تغيير إيجابي في العالم ولزيارة الموطن الأصلي لوالديّ. هل كان المنتدى ما كنت آمله وأتطلع إليه؟ نعم، لقد فاقت تجربة منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) توقعاتي. فلقد قُدمت لنا محاضرات من قادة إنسانيين معروفين عالمياً بيّنوا لي أن التغيير يبدأ في العادة من شيء بسيط كالتواصل مع الآخرين. مع ذلك، وبالنسبة لي، المندوبون الآخرون هم من تركوا الانطباع الأكبر في نفسي. ففي المنتدى كان هناك حوالي 700 طالب جامعي من 45 دولة من جميع أنحاء العالم، وكل واحد منهم قائد بحد ذاته. لا زلت أتواصل معهم، ولا أخفيكم أنني لا زلت منبهرة منهم ومن الأمور التي يقومون بها.

كوني طالبة هندسة، لقد جعلتني هذه التجربة أيضاً أدرك أهمية المعرفة واللغة في ربط المجتمع. أذكر إحدى اللحظات التي سألت فيها بعض أطفال المجتمع الذي كنا نبني المنازل فيه، بلغة فلبينية ضعيفة، إن كانوا يعرفون خطوات أغنية Gwiyomi، وهي أغنية كورية أخبرني أبناء عمي أنها كانت شهيرة في ذلك الوقت. ولقد قاموا بأدائها مما أدهشني وأسعد الطلاب الكوريين الآخرين الذين التقيت بهم. وكانت تلك مجرد ذكرى واحدة من ذكريات عديدة لاكتشاف الروابط الموجودة بالفعل بيننا. الأمور التي تعلمتها في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) منحتني كماً هائلاً من الثقة بقدراتي ومن الحس بالتفاؤل إزاء العالم الذي لازلت أشعر به حتى يومنا هذا. لقد أتاح الإنترنت لنا هذه المعارف بكل سهولة، ولكن هناك بعض الأمور التي لا يمكنني مساعدتك على فهمها إلا إذا ذهبت وجربتها بنفسك – ومنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو المكان الأنسب لتجربة ما سبق.
ألكس مالوباغ
جامعة سيدني، أستراليا
لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين بمثابة المحرّك الإلهامي الذي جعلني أدرك بأنني أتمتع بالقدرة لإنجاز المزيد وبالقدرة على وضع أهداف أكبر في الحياة. أنا الشخص الوحيد القادر على توجيه مجرى حياتي نحو الأفضل. لقد أدركت بأنه ليس بالضرورة أن أكون رئيسة تنفيذية أو سياسية أو رئيسة دولة أو مليونيرة لأحدث التغيير؛ بل وبكل بساطة ينبغي عليّ أن أكون نفسي فحسب. فهذه الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها المساهمة في تحسين جودة الحياة من خلال الأعمال البسيطة كالتمتع بالإيثار. لقد كان هذا البرنامج التعليمي الذي استمر لأسبوع واحد منيراً للبصيرة وللعواطف في الوقت نفسه. فقد كان بمثابة منصة للشباب المحظوظين الحاصلين على التعليم عالي الجودة للتجمع لتحقيق هدف إنساني مشترك ولتوجيه أفكارهم نحو قضية سامية ألا وهي مساعدة المحتاجين في العالم. عالجت كل تجربة من تجارب التعليم جانباً مختلفاً وقدمت محاكاة حقيقية للمشاكل المحيطة بنا. وألهمنا ذلك على التصرف وعلى عدم الخمول؛ وقد تحول جميع الحاضرين من مراقبين إلى مشاركين وتبنوا مفهوم العمل الجماعي بدلاً من العمل الفردي.

لقد تعلمت أن وصفة النجاح في الحياة هي إيجاد شغفك والكفاح لتحقيقه. نحن نحتاج لهدف نسعى لتحقيقه. وينبغي علينا أن نكون ثابتين وأن لا نخشى من تبني التغيير ومن خيبات الأمل والبدء مجدداً من الصفر. ينبغي علينا تعلم قبول الفشل لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها تقدير الإنجاز المُجزي في نهاية الرحلة. في هذا العالم المُتسارع، ينبغي علينا أن نأخذ وقتنا في القيام بالأمور الصغيرة بالشكل الصحيح وأن نصبر لرؤية النتائج وأن نبطأ عند الضرورة. لقد تعلمت من قادة العالم أن القيادة لا علاقة لها بالمال والقوة؛ بل، فهي قائمة على حكمتنا في استغلال المناصب والسلطات لمساعدة الأشخاص المحتاجين ورد الجميل للمجتمع. إذا توجب عليّ تلخيص كامل التجربة بجملة واحدة فسأقول "اعمل على تحقيق الخير الكامل!"
أليكساندرا كريسان
جامعة غرونينغن، هولندا
أتذكر سفري على تلك الرحلة التي استمرت 16 ساعة من الولايات المتحدة إلى هونغ كونغ وأنني كنت متوترة جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم. كان هناك مزيج من الإثارة والقلق، وساد شعور من عدم اليقين إزاء المستقبل. لقد حضرت العديد من المؤتمرات في السنوات العشر الماضية، لذا لم أكن متأكدة من الأثر الذي سيتركه هذا المنتدى بالنسبة لي. هل سيختلف هذا المنتدى عن غيره؟ هل يمكنني حقاً أن أتوقع أن أنضج أو أتغير بشكل جوهري؟

سرعان ما تبددت الصورة التي كانت بذهني حول العالم. لعل الدرس الأهم الذي تعلمته في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو أن "الظروف قوة جبارة، قادرة على رسم حياة المرء بغض النظر عن إرادته للنجاح." وأدركت أخيراً مدى الأنانية التي يمكن أن يتحلى بها المرء عندما ينظر إلى الحياة من منظور عالمي. إضافة إلى ذلك، إنه لمن الغباء أن يفترض المرء أنه بإمكانه الوصول إلى هذه الإدراكات لوحده. لغاية هذا اليوم، أذكر قصة الطفل الصغير الذي يدعى أيان وعن تجاهله للمستحيل. لو تمكن بقية العالم من النظر إلى الحياة بطريقة أيان داولو، لأصبح العمل على تحسين العالم أكثر سهولة. لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة مُغيرة للحياة لأنه أطلعني على شيء لا يمكنني تجاهله أو كبته. أجد نفسي أفكر بأصدقائي حول العالم كل يوم، وحول كيفية إعادة رسمهم لظروفهم.
أماندا كاكابافا
جامعة فلوريدا أتلانتيك، الولايات المتحدة الأمريكية
أنا في غاية الحماس الآن وأنا أكتب عن تجربتي وأستذكر الأيام والقصص والشغف الذي عشته في كل يوم من تلك الأيام الخمسة التي قضيتها في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في شهر أغسطس. لقد تجسدت أبهى الصور في تنوعنا وفي عمل عقولنا الشابة التي تبحث عن الكمال معاً لإلهام وتمكين بعضنا الآخر. لقد كانت الطاقة الهائلة التي سادت أجواء القاعة تجربة باهرة أخشى أن لا أعيشها مجدداً. فلم أشعر قط في السابق بهذا القدر من القوة كفرد واحد كما شعرت في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين، لذا تخيلوا وجود 873 شخص آخرين بنفس الطاقة – لقد كنّا قوة لا يُستهان بها! أنا أدرس علم الطب الجنائي الذي قد لا يكون متصلاً بمجال الشؤون الإنسانية، ولكن قلبي دوماً مع الناس (الأحياء). لم أكن أعرف ما أتوقع عندما ذهبت إلى المنتدى؛ ولأكون صادقة معكم، بدا لي الأمر في غاية الضخامة وتساءلت فيما إن كنت جديرة بالمشاركة فيه. ولكن سرعان ما تبددت مخاوفي عندما قام فريق منظمة الشؤون الإنسانية بالترحيب بي صباح يوم التسجيل – لقد كان الجميع في غاية اللطف والترحيب. وشعرت بأنني في منزلي بالرغم من كوني بعيدة عنه مسافة 6050 كم! لقد غمرتني سعادة فائقة بدءاً من حفل الافتتاح ووصولاً إلى حفل الختام!

لقد علّمني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أكثر من الأمور التي كانت مُدرجة في البرنامج. فلقد علّمني قوة المجموعة كما علّمني أيضاً قوة الفرد. في بعض الأحيان، شعرت بأنني في منتهى الصغر أمام ضخامة عالمنا وكنت أشكك بإمكانية تحقيق أي تغيير حقيقي في حياتي. ولكن مقابل كل لحظة من تلك اللحظات، كانت هناك المئات من اللحظات الأخرى التي شعرت فيها بأننا قوة ضاربة لا يمكن إيقافها وأننا لا زلنا نحضّر أنفسنا على خط البداية. لقد كان شرف لي أن أكون مندوبة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في هونغ كونغ، وأنا متأكدة، الآن أكثر من أي وقت مضى، أننا سنكون السبب وراء التغير الإيجابي. جميعنا قادرون على إحداث أثر ما، سواء في مجتمعاتنا أو في مجتمعات أخرى في جميع أنحاء العالم.
آيمي بينجامين
جامعة إديث كوان، غرب أستراليا
عندما استقليت الطائرة إلى هونغ كونغ، لم أعرف الكثير عن المنتدى سوى أنه منتدى للتدريب على القيادة يهدف لمساعدة المجتمع سيحضره 873 مندوب من 57 جنسية مختلفة. ولكنني لم أعلم بأنني سأخوض تجارب تفوق توقعاتي بشكل كبير. لقد تم الترحيب بي وبزملائي المندوبين في المنتدى بالموسيقى وبالمشاهد النابضة بالحياة. لقد كان كل الوقت الذي أمضيته في المنتدى مليئاً بالدهشة وبالإلهام الذي بعثه المتحدثين في نفوسنا. وتراوح المتحدثون من متسابقي ماراثونات إلى مؤسسي جمعيات خيرية وموسيقيين وداعمين للتغيير الاجتماعي. ولقد سرد كل منهم قصة حياته وتحدثوا عن الأمور التي ألهمتهم لمساعدة المحتاجين ولتسخير حياتهم دون أنانية لتقديم مساعدتهم للأشخاص الذين يحتاجون لها ولخلق عالم أكثر سعادة وإشراقاً للأشخاص الذين بدا عالمهم قاتماً. لقد جعلتني الخطابات التي استمعت إليها ورحلة التعلم التي حضرتها (بعنوان المعاقون ذهنياً) أدرك كم أنا محظوظة بعيشي لحياة مريحة. كما بدأت على نحو مثير للسخرية بتقدير المشاكل التي أمر بها، لأنني أعلم أن مشاكل غيري أكبر بكثير من مشاكلي. وعندما أقلق حول ما أود أكله واستصعب الاختيار بين البيتزا والدجاج والهمبرجر أتذكر أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يعلمون من أين يأتوا بالطعام لأطفالهم الجياع.

علاوة على ذلك، انتابتني رغبة في التحرك أكثر وفي تغير حياة الناس حتى وإن كان ذلك بطريقة بسيطة. فمن الجيد أن يدرك المرء وجود الأشخاص المحتاجين، ولكن ما يحدث الفرق هو الخطوات التي تتخذها لتغيير حياة أولئك الأشخاص. لقد شعرت بالإلهام للمشاركة أكثر في بعثات فحص الأسنان في الفلبين. وكوني طالبة طب أسنان، أدركت أنه عليّ الوفاء بواجب هام لأنني أتعامل مع مجال صحة الفم الذي يعد من المجالات التي عادة ما يُهملها الناس ولا يدركون أنها هامة لعيش حياة جيدة وصحيّة. أنا أنصح بشدة الطلبة الجامعيين الآخرين بحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). لقد كان هذا المنتدى فرصة فريدة من نوعها لأنه يُركّز على إتقان قدراتك القيادية بينما تبادر وتتطوع لإحداث التغيير المجتمعي. لقد جمع منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين بين السفر والمتعة والتعرف على أصدقاء جدد والتواصل والطعام وزيارة المعالم واكتساب الإلهام في مغامرة مُكثفة على مدى أسبوع كامل.

بكل صدق، أستطيع القول أن المنتدى عمل على إثراء معرفتي وعلى تثقيفي وعلى إنارة بصيرتي.
أنا بياتريز ف. روبليس
جامعة سنترو إسكولار، الفلبين
لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين تجربة مُنيرة للبصيرة. فلقد تأثرت بكل يوم من الأيام السبعة التي قضيتها في بنوم بنه بصحبة أكثر من 700 طالب شاب. تم التخطيط لبرنامج المنتدى بشكل مدروس ومُنظم؛ وكان هناك الكثير من الطعام اللذيذ، ورافقتنا الشرطة الكمبودية من وإلى مواقع المؤتمر، ولقد كان شعوري غامراً بالتواجد بين المئات من الأشخاص الذين يسعون لتطوير أنفسهم كقادة. كان المتحدثون الذين تم اختيارهم مُلهمين وبعثوا في نفسي الشجاعة على إحداث التغيير في مجتمعي المحلي. فكل منهم كان لديه قصة ليحكيها؛ وكان لقصة جيرالدين كوكس صداً خاص بالنسبة لي. فلقد جعلتني أدرك أن المادة لا تعني السعادة، وأن القناعة الذاتية لا ثمن لها وأنا سأقدر ذلك إلى الأبد.

العمل مع الأطفال في قرية صنرايز جعلني فخورة بمشاركتي في حياة أولئك الأطفال حتى ولو ليوم واحد. فجميع الأطفال كانوا يحملون ابتسامة جميلة على وجوههم ويتحلون بالكرم بالرغم من أنهم كانوا لا يزالون يعيشون في أعقاب فترة حكم نظام بول بوت. ولقد أثلج صدري رؤية جميع الأشخاص وهم يعيشون حياتهم لأقصى الحدود الممكنة في ظروفهم متحلين بالتفاؤل إزاء المستقبل. خلال المنتدى، أدركت معنى الامتيازات التي أحظى بها في حياتي في أستراليا، ووجوب احترام التعليم الذي أتلقاه بدلاً من اعتباره أمراً مفروغاً منه. في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، اكتشفت أموراً عن نفسي لم أعتقد أنها موجودة. فلقد سمح لي المنتدى بعيش حياة الأشخاص الآخرين وفهم العالم من منظور مختلف. لقد ملأتني هذه التجربة بالتعاطف وبالشغف لإحداث التغيير في مجتمعي. بعد مشاركتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين أصبحت رئيسة رابطة طلاب القانون في جامعة نيوكاسل ومسؤولة الرعاية للرابطة الأسترالية لطلاب القانون. لا تترددوا ولا للحظة واحدة في تقديم طلب المشاركة في المنتدى. فلن تعرفوا أبداً الأمور التي ستكتشفونها إن لم تحاولوا، لذا أنصحكم باستغلال هذه الفرصة.
أندرينا كارداميس
جامعة نيوكاسل، أستراليا
لقد فاقت هذه التجربة توقعاتي لأنها كانت مدهشة للغاية! لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في هونغ كونغ أفضل من كل ما تخيلته. عندما بدأت الأوركسترا بالعزف في حفل الافتتاح، كنت فخورة بكوني صينية، وأدرس وأمثل أستراليا إلى جانب 873 مندوب آخر من جميع أنحاء العالم. ولكن، الأمر كان أكثر من مجرد تنوع ثقافي.

الدرس الأهم الذي استقيته من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو قوة الشغف والتعليم، التي بإمكانها تحويل العالم بمجرد الاستماع، وأخذ خطوة إضافية في حياة الآخرين وإحداث فرق بسيط واحد في حياة الناس. لقد كنت محظوظة لمشاركتي في برنامج Refugee Run الذي أدركت لاحقاً أنه تجربة مُغيّرة للحياة بالنسبة لي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت مهتمة أكثر بقضايا اللاجئين، وخاصة بالأسباب التي تؤدي إلى تحول الناس إلى لاجئين. علاوة على ذلك، أنا جاهزة 100% لاستغلال أي فرصة للمساعدة في أي قضية إنسانية. شكراً لمنظمة "الشؤون الإنسانية" لإقامتها لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) المُغيّر للحياة وأنا أتطلع لحضور منتدى آخر يوماً ما!
أنجيلا لي
جامعة نيوكاسل، أستراليا
لقد تم منحي الفرصة الرائعة لتقديم الحفل الختامي ولكن لم تكن لدي أدنى فكرة عن الدور الذي سألعبه لغاية صباح يوم الحفل. وبما أنني كنت متعودة على التدرب في وقت مُسبق، أصبحت قلقة للغاية ولم أتناول أي طعام طوال اليوم؛ وكل ما كنت أفكر به هو "ماذا لو لم ألعب دوري بشكل متقن؟" ولكن التجربة علمتني التفكير بشكل ارتجالي والتمتع بالهدوء واستخراج الثقة من داخل نفسي وعيش اللحظة. لقد كان شرف عظيم لي أن تُقدم لي مثل هذه الفرصة؛ ولقد أظهرت للعالم كفاءاتي القيادية الرائعة. لقد كان التفاعل مع العديد من الشباب الذين يشاطرونني طريقة التفكير ذاتها من 57 دولة بدافع الرغبة لإحداث الفرق أمراً مُلهما للغاية. في حياتي اليومية، يبدو الشباب من حولي فاترين وغير متحفزين؛ ويبدو أن كل ما يفكرون به هو أي حفلة سيحضرون وما إلى ذلك. وبالتالي، منحني لقاء شباب آخرين يشاركوني طريقة التفكير ذاتها ويهتمون بعالمنا الأمل للمستقبل. وشجعتني تلك الأجواء السريالية على لعب دور أكثر نشاطاً في الكفاح من أجل ما أؤمن به. سأحاول أخذ القليل من الشغف الذي ساد المنتدى لأضيفه على كل يوم من حياتي.

أنا متحمسة للاستمرار بالتطوع مع منظمة الشؤون الإنسانية ولا أطيق صبراً حضور نسخة العام المقبل من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS).
أنيتا وو
جامعة التكنولوجيا في سيدني، أستراليا
أعتقد أن الناس في الغالب يقولون بأنهم غير قادرين على القيام بشيء ما لأنهم خائفون جداً من الخروج من فقاعتهم المنعزلة التي يعيشون فيها. الخوف يمنعنا من النمو، كأفراد، ومن التمكن من الوصول للفهم الحقيقي للعالم من حولنا. عندما سمعت لأول مرة عن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، ترددت في تقديم طلب المشاركة – فسيتوجب عليّ الغياب عن جامعتي لمدة أسبوع والسفر إلى دولة أجنبية لا أعرف فيها أي شيء إطلاقاً والتعلم مرة أخرى أنني مجرد قطرة من الماء في محيط كبير؟ كيف يمكن لحضوري أن يُحدث فرقاُ في العالم؟ لكن – الخوف من العيش في حالة من الندم من عدم معرفة طبيعة المنتدى حفزّني على تقديم طلب المشاركة – وكنت في غاية السعادة عندما تم قبولي.

نحن جميعاً مجرد قطرات من الماء التي تُحدث تموجات في المحيط. جعلني المنتدى أدرك أن الأمر لا يتعلق بـ "كيف يمكنني تغيير العالم؟"، بل "متى يمكنني البدء بتغيير العالم؟" لا يمكننا إحداث الفرق لوحدنا، ولكن بإمكاننا المساعدة في قيادة الزخم. لدينا القدرة على إلهام الأشخاص من حولنا في بلادنا، ولتحقيق كل ما هم قادرين على فعله، ويمكننا قيادة التحرك الاجتماعي للتغيير العالمي من بلادنا. لقد علمني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أنه إذا عملت مجموعة من الأشخاص الذين يتشاركون وجهات النظر نفسها معاً لإحداث تأثير ما – فلا شيء من المستحيل.

قدّم لي المنتدى فرصة التشكيك بمعتقداتي الخاصة وتغييرها في عدد من المواضيع المختلفة. وتشجعت على النظر إلى القضايا العالمية من منظور مختلف تماماً – وهذا هو ما أحدث الفرق! التعليم والخبرة التي تلقيتها أثّرت على حياتي بشكل حقيقي، وسأبقى ممتنة طوال عمري لذلك. أنا أشجع جميع الناس الذين يرغبون في فتح عقولهم وتعلم شيء جديد على التقدم بطلب المشاركة في المنتدى. لا يتعلق الأمر "بعدم قدرتي على تغيير العالم" بل "بمجرد عدم إتاحة الفرصة لي بعد للقيام بذلك" وأنا أعتقد بأن هذه طريقة مميزة جداً لعيش الحياة.
أشلي كوتولا
جامعة غرب أستراليا
بالرغم من أنني من المكسيك، إلى أنني مثّلت جامعة تايوان الوطنية لحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين؛ حيث أنني أعتقد بأننا كقادة العالم المستقبليين ينبغي علينا استغلال الفرص لتطوير أنفسنا. كان قراري في المشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) حتماً قراراً صائباً حيث أن المنتدى قد غيّر وجهة نظري حول طريقة عيشي لحياتي. وليس مجرد ذلك، فلقد أتيحت لي الفرصة للتفاعل مع مجموعات مختلفة من الناس من جميع أنحاء العالم.

لقد تعلمت تقدير ثقافتي وأن أظهر للعالم مدى روعة الثقافة المكسيكية. لقد سمعت خطابات رائعة ساعدتني على تقوية أحلامي؛ فلقد علمتني القصص ودروس الحياة المُلهمة أن لا شيء مستحيل وأن أحلامي قابلة للتحقيق بغض النظر عن المكان الذي أنحدر منه.

الدرس الأبرز الذي تعلمته في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو أن الأعمال الصغيرة التي نقوم بها كل يوم قادرة على تحقيق أثر في العالم. أنا شاكرة لجميع الأشخاص الذين علموني أن الحياة لا تتكون من مجرد مسار واحد ينبغي على الجميع اتباعه، بل فهناك طرق مختلفة لعيش الحياة، لذا ينبغي على المرء عيش الحياة التي تعطي معنى لوجودهم على الأرض.
بيلين مارتينيز سوتو
جامعة تايوان الوطنية
لقد شعرت بقدر كبير من التواضع عند حضوري لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين. فالتواجد في وسط 700 من الأفراد الذين يتشاركون وجهات النظر ذاتها من ثقافات مختلفة في مكان واحد لمناقشة قضايا عالمية هامة فرصة لا تكرر ينبغي عليكم عدم تفويتها. فلقد قدم لي المتحدثون الرائعون ورحلات حياتهم بالإضافة إلى المشاركين الذين التقيت بهم في المنتدى التحديات والإلهام كل يوم. أما الجزء الأبرز بالنسبة لي كان فرصة قضاء يوم كامل في بناء المنازل في قرية محلية في الفلبين.

لقد كانت الشمس حارقة في الصباح وكان الجو ماطراً بغزارة في فترة ما بعد الظهيرة؛ مع ذلك، لم تثبط الأجواء المناخية المتغيرة من معنوياتنا العالية لإعادة بناء الحياة للمجتمعات المحتاجة. في المساء، رحّب بنا القرويون الذين يعيشون في المجتمع داخل منازلهم. وأعربوا عن تقديرهم لجهودنا، بالرغم من صغرها، لأن المنازل الجديدة التي قمنا ببنائها ستصبح بيوت للعديد من الأفراد المحتاجين. أنا أقدّر إتاحة منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) للمثقفين الشباب تجربة الحياة العملية؛ فهي تُعد كمنصة بالنسبة لهم ليساهموا بطرق صغيرة في إحداث فارق في حياة الأشخاص الآخرين. لقد منحني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة لا تُنتسى؛ فلقد التقيت بأشخاص جدد وكوّنت صداقات عديدة من جميع أنحاء العالم. لقد ألهمتني تجربة منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من خلال منحي الفرصة لإحداث الفارق ولتعلم أمور جديدة بطريقة ممتعة.
بري دوبينغ
جامعة غرب سيدني، أستراليا
لم تكن لديّ أدنى فكرة عن ما كان بانتظاري في المنتدى. ولكن، ستظل تجربة منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) محفورة في ذكرياتي وشعلة لن تنطفئ أبداً وستبقى مشتعلة دوماً لتجعل العالم مكاناً أفضل. لقد شاهدت الحماس وشعرت به فور دخولي لقاعة المؤتمر بأجوائها المثيرة وبدأ قلبي ينبض بسرعة رهيبة لمشهد توحد العالم أجمع في قضية إنسانية واحدة.

لقد أطلعنا المتحدثون المُلهمون على لقطات من حياتهم شجعتنا على إبقاء أحلامنا كبيرة كالقمر وعلى البقاء متحمسين خلال الصعاب وتخلصنا من تحيزنا بالكامل وأصبحنا ننظر إلى العالم من منظور مختلف تماماً. تم إخضاع قيمنا للتحدي وتغيرت إثر ذلك مع غرس إحساس الانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع العالمي. لا زلت أشعر بالحنين عندما أستذكر لحظات اليوم الأخير من المنتدى وغناء أغنية "نحن العالم". لن أنسى قط كلمات الأغنية التي تقول "ينبغي علينا الوقوف معاً يداً بيد إلى الأبد. وعندها نفوز." لقد زاد المنتدى حتماً من قناعتي بأن جميع مساهماتنا، حتى وإن كانت صغيرة، ستحدث فرقاً.
شاندرا شودا باراميسوارا
جامعة سوينبيرن للتكنولوجيا، أستراليا
University, Thailand منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو من دون شك المكان الأمثل لقادة المستقبل لتعلم ولتجربة ولفهم المحن التي يعاني منها الأشخاص الأقل حظاً في هذا العالم. ومنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو حتماً أحد المنتديات العالمية التي يمكنك فيها التواصل مع العالم في مكان واحد. لقد استمتعت جداً بلقاء عدد كبير من المثقفين الشباب من جميع أنحاء العالم وتشاركنا مع بضعنا الآخر كل شيء بدءاً من الطعام ووصولاً إلى الأفكار ووجهات النظر؛ ولقد اكتسبت العديد من المهارات الأساسية وكمّاً كبيراً من المعارف خلال هذا الأسبوع. بالإضافة إلى كل ما سبق، لقد كان جميع المتحدثين ماهرين جداً في تحفيز المندوبين على الخروج من مناطق راحتهم وعلى أخذ خطوات صغيرة لتحقيق الأهداف التي وضعوها في حياتهم. وكانت المتحدثة المفضّلة لدي د. روزانا وونج حيث جعلني شغفها وتحفيزها أدرك أهمية خدمة الآخرين والتحلي بالشجاعة وعدم السماح للمال بالوقوف حائلاً أمام سعادتي. من دون شك، لقد تركت كلماتها الحكيمة أثراً كبيراً في نفسي. ولقد أصبحت الآن أؤمن بإنجاز الأعمال الحسنة وبإحداث فرق في حياة الأشخاص الآخرين ورد الجميل للمجتمع.

لقد حظيت بفرصة معرفة المزيد حول العنف المنزلي والإساءات التي يتعرض لها الضحايا خلال برنامج رحلة التعلم في المنتدى. وبعد أن تحدثت وتفاعلت مع الضحايا، أدركت أن جميع الناس عرضة للعنف والإساءة. ولقد أصبحت الآن أعرف من أين يمكنني تلقي المساعدة أو المكان الذي يمكنني إحالة ضحايا العنف والإساءة إليه. ينبغي علينا إيقاف جميع أنواع العنف في مجتمعنا وخاصة العنف ضد النساء. أود أن أتقدم بالشكر لمنظمة الشؤون الإنسانية لهذه التجربة الرائعة التي قدمتها لي. ولقد كانت تجربة لا تُنتسى بالنسبة لي وأنا ممتنة جداً لفرصة العمر هذه للمشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين.
شانوكات لابراسويت
جامعة سوان سوناندا راجابات، تايلاند
عندما أغلقت عيني واستذكرت ذكرياتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، تذكرت أنني شعرت بأمرين اثنين: قلبي وهو ينبض بسرعة ويداي اللتان أصبحتا باردتين بعض الشيء. كانت تلك العلامات التي كنت أعاني منها عندما أخرج من منطقة راحتي. وهذا تماماً ما شعرت به خلال منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) عندما استمعت بانتباه إلى المتحدثين الإنسانيين الذين يصفون معاناة الأشخاص الذين لا صوت لهم في مجتمعنا. في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، ستتعلمون من المتحدثين الرائعين الذين سيجعلونكم تشككون بالعديد من الأمور التي كنتم تؤمنون بها وسيقدمون لكم أيضاً الإجابات على تلك الأسئلة التي لطالما كانت في ذهنكم.

ستكونون صداقات عديدة مع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة ولكنهم يشاركونكم الاهتمام ذاته ببناء مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا. في محادثاتنا مع زملائنا المندوبين، تحدثنا عن تجاربنا التطوعية وتشاركنا معاً الممارسات المُثلى لدينا، ونحن لا نقوم عادة بهذه الأمور مع أصدقائنا.

ستتعلمون عن حياة المجتمعات الأقل حظاً من منظور عملي ومباشر وستدركون التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية. والأهم من ذلك، بعد انتهاء منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، ستصبحون أشخاصاً مختلفين. لن تشعروا بالراحة بعيشكم للحياة طبقاً لروتين مُعتاد. ستكون لديهم رغبة مُلحّة للعمل ولإحداث التغييرات الجيدة في العالم. والسبب في ذلك أن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) سيجعلكم تدركون أنكم لستم مجرد أشخاص عاديين، بل أنتم أنفسكم، وهذا كافي لتصبحوا صانعين للتغيير ولتجعلوا العالم مكاناً أفضل.



إذاً ما الذي تنتظرونه؟
شومبونوخ شاشافال
جامعة شولالونغكورن، تايلاند
في اللحظة الأولى لوصولي إلى المنتدى، حظيت بشرف لقاء الأمين العام لمنظمة الشؤون الإنسانية في المملكة المتحدة، السيد كيم سولومون. وقال لي أن الناس يعودون بشكل متكرر إلى المنتدى لأنهم يرغبون في إعادة شحن طاقاتهم. أتذكر أنني اعتقدت حينها أنه مجنون بعض الشيء لأن كل مؤتمر حضرته في السابق كان يصيبني بالتعب والإرهاق من كل التواصل والاستماع للمتحدثين طوال اليوم، لذا كيف يمكن للمنتدى أن يكون تجربة شاحنة للطاقة؟ ولكن، لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن أدرك أنه كان محقاً تماماً. فمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) يختلف عن غيره من المنتديات، فهو ليس تجربة مرهقة، بل وفي الواقع، إنه عكس ذلك تماماً. لقد كان كل يوم أمضيته في المنتدى مميزاً. لقد قدّم المنتدى منصة للأشخاص الإيجابيين من جميع أنحاء العالم للقاء ولقد خلق المنتدى نوعاً من الطاقة المُعدية.

لقد غادرت المنتدى بشعور إيجابي وحماسي وبرغبة مُلحة لجعل العالم مكاناً أفضل. لقد أتيحت لي الفرصة لأكون "قائدة مجموعة" في واحدة من "رحلات التعلم" ولقد كانت تلك تجربة لن أنساها أبداً. لقد علمتني تلك التجربة أن التغيير الإيجابي يبدأ من الداخل، ولقد شجعني المتحدثون على أن أكون صانعة للتغيير. سأجري تغييرات صغيرة وأنا أعلم الآن أن التغييرات التي أقوم بها، وبالرغم من صغرها، ستتراكم لتصنع شيئاً كبيراً. إنه شعور رائع أن أعرف أن تغييراتي الصغيرة، إلى جانب التغييرات الصغيرة التي يجريها المندوبون الآخرون، سيكون لها آثار متوالية في جميع أنحاء العالم وأنا متأكدة من أن جميع الذين حضروا منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) سيعملون معاً على جعل العالم مكاناً أفضل. وهذا هو التغيير الذي يحتاجه العالم. التعاطف تجاه المجتمع الذي يغرسه منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) بداخلك هو من الأمور التي لا يمكن أن تشتريها النقود. وهذا الشعور نادر في عالمنا الذي يسير بخطى سريعة وأنا ممتنة جداً لحضوري للمنتدى ولإتاحة هذه الفرصة لي لتجربة هذه المشاعر وأنا أتطلع للحضور مجدداً في المستقبل.
كلير جوهانسون
جامعة سوينبيرن للتكنولوجيا، ملبورن، أستراليا
لقد كانت مشاركتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين من دون شك أكثر تجربة مجزية وتنويرية خلال الفترة التي قضيتها في الجامعة. قبل حضوري للمنتدى، سمعت من مندوبين سابقين من جامعتي عن تجاربهم الرائعة والمُغيّرة للحياة في كلا المنتديين السابقين اللذين أقيما في الفلبين وكمبوديا. ولهذا السبب، كان سقف توقعاتي مرتفع قبل ذهابي للمنتدى – وحتماً لم يخيب ظنّي. فبالرغم من سقف توقعاتي المرتفع، لم أتوقع أنني سأتعلم هذا القدر الكبير من المعلومات وأنني سألقى التحفيز الكبير لإحداث تغيير في العالم كالذي تلقيته من المتحدثين الرائعين في المنتدى. ففي بعض الجلسات، ذرفت الدموع بعد سماع قصص المعاناة التي يمر بها الأشخاص الأقل حظاً في العالم – وجعلتني تلك القصص أنظر من منظور جديد إلى الامتيازات التي وُفرّت لي في حياتي وألهمتني لبذل المزيد من الجهد في المشاريع الإنسانية المستقبلية. على العكس من معظم المؤتمرات التي حضرتها في السابق، عمل منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) على تشجيع المندوبين لإحداث تغييرات فعلية في العالم، بدلاً من مجرد تزويدهم بالمعلومات حول التغيرات التي ينبغي القيام بها. أعتقد أن القول بأن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) كان تجربة مُغيرة للحياة لا ينطبق عليّ فحسب، بل وعلى جميع المندوبين الرائعين الذين استمتعت بمشاركة هذه التجربة معهم.
كورال يوب
جامعة غرب سيدني، أستراليا
لطالما تمتعت بالشغف والاهتمام لتحسين حياة الآخرين والبيئة الطبيعية. وكان هذا الشغف السبب الذي دفعني لدراسة الهندسة البيئية في جامعة نيوكاسل، والذي دفعني مؤخراً للمشاركة بشكل نشط جداً في العملية السياسية والتنافس خلال الانتخابات وانتخابي في النهاية كعضو مجلس مدينة نيوكاسل في أستراليا. ولقد كنت محظوظاً لمشاركتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) بدعم من جامعتي وكان المنتدى بالنسبة لي تجربة استثنائية. فالعدد الهائل من الشباب الشغوفين (873) من 57 دولة وفّر أساساً متيناً للتواصل الدولي مع الشباب الذين يتشاركون وجهات النظر ذاتها ولتأسيس صداقات تدوم طوال العمر.

وضمن عدد وتنوع المتحدثين والنشاطات استمرار الفعاليات الممتعة والمهمة طوال فترة انعقاد المنتدى، حيث اشتمل المنتدى على محاضرات ألقاها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ووزراء حكوميين كبار من جميع أنحاء العالم ورجال وسيدات أعمال وقادة إنسانيين قديرين مما أضفى قيمة كبيرة على المنتدى من دون شك. منذ مغادرتي لهونغ كونغ، بقيت على تواصل لصيق بشكل يومي مع عدد من مندوبي منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من جميع أنحاء العالم واستمرينا بالعمل معاً وبمشاركة أحلامنا واهتماماتنا وتشكيل المستقبل. شكراً لمنظمة الشؤون الإنسانية لعملها في تنسيق مثل هذه الفعالية الدولية الباهرة.
ديكلان كلاوسن
جامعة نيوكاسل، أستراليا
أنا ممتنة للغاية لإتاحة هذه الفرصة لي للمشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في هونغ كونغ. لم أتوقع قط أنني سأتمكن في غضون أسبوع واحد فقط من تكوين العديد من الصداقات التي سأعتز بها طوال حياتي، أو أنني سأكون مُلهمة للغاية لمتابعة حلمي في العمل في مجال الشؤون الإنسانية. فعلى مدى أسبوع من الزمن، استمعنا لمجموعة من المتحدثين المثقفين والمُحفزين على حد سواء والذين أثاروا في أنفسنا التحدي لأن ننظر بداخلنا ونكتشف شغفنا ومهاراتنا وأهدافنا للمستقبل. لقد خرجت من كل جلسة وهناك شعلة صغيرة بداخلي عازمة على الخروج إلى المجتمع للبدء في إحداث التغيير الإيجابي. ولقد كان أيضاً اليوم الذي قضيناه في رحلة التعلم تجربة رائعة للغاية. وكان الشرف لي أن أكون من ضمن تلك المجموعة التي أمضت يوماً كاملاً في مركز اللاجئين المحلي مع مجموعة من السيدات المُلهمات والقويات اللاتي وقعن ضحايا للعنف المنزلي على أيدي أرباب عملهن. لقد علمتني تجاربهن أن أكون دائمة الامتنان لحياتي المريحة، أو أن لا أعتبر عائلتي من المُسلّمات وأن لا أستسلم بغض النظر عن مدى بؤس الحال. لقد غيّر الأسبوع الذي قضيته في هونغ كونغ لحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين من حياتي بكل معنى الكلمة. فلم أعد أشعر بالعجز في هذا العالم الشاسع وأنا مصممة الآن ليس على الاستمرار في تثقيف نفسي حول القضايا الإنسانية فحسب، بل وأيضاً على تمكين الآخرين من اكتشاف شغفهم ومن البدء بالعمل.
إلن تيرنر
جامعة لا تروب، أستراليا
قبل حضوري لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، لقد حضرت العديد من المؤتمرات للمثقفين الشباب، ولكن هذا المنتدى قد قدّم لي تجربة فريدة من نوعها منحتني شعوراً مختلف للغاية. من دون شك، قدّم لي منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) فرصة الانتقال إلى بُعد آخر من خلال المنصة متعددة الثقافات. وساعدني على تطوير تفكيري العالمي ومهاراتي القيادية. ولقد عرّفني على آفاق جديدة ومفاجئة حول مسألة الكفاءة بين الثقافات؛ وقدّم لي نظرة حول الوعي العالمي والأمور التي يتضمنها العمل في بيئة مختلفة الثقافات. الدرس الأهم الذي علمتني إياه هذه التجربة هو أن رحلة المرء أهم بكثير من وجهته النهائية؛ علاوة على ذلك، للعمل، وخاصة مساعدة المجتمعات الأقل حظاً، صداً أكبر بكثير من الكلمات. لو قُدمّت لي فرصة العودة في الزمن، سأعود حتماً لأعيش من جديد اللحظات الهامة التي عشتها في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). ولكن، بما أن المنتدى زوّدني بالمعارف والمهارات اللازمة لأكون قائدة لجيل المستقبل، فأنا أنوي التطلع للمستقبل وأن أستفيد من جميع لحظات حياتي. ونتيجة لذلك، سأحاول الاستفادة قدر الإمكان من تجربة العمر هذه من خلال تطبيق جميع الدروس التي تعلمتها في هذا المنتدى المُدهش في تجارب حياتي اليومية. من دون شك، لقد غادرت المنتدى كشخص مختلف جداً يعرف كيفية تحفيز النفس وبناء الثقة بالنفس والإيمان برحلة الحياة هذه. لا يمكن للكلمات أن تعبر عن شكري لمنظمة "الشؤون الإنسانية" لمنحي لهذه الفرصة لمشاركة هذه اللحظات الثمينة مع 873 من العقول الشابة والنيّرة من 57 دولة من مختلف الثقافات والخلفيات.
إيميليا إليزا إيلي
جامعة كوفنتري، المملكة المتحدة
أود أن أتقدم بالشكر لمنظمة الشؤون الإنسانية لإقامتها لهذه المنتدى الهادف. فلقد عمل على إلهام وإثراء وتنوير حياتي. كنت أعتبر نفسي إنسانة صغيرة وعادية، فلست من الفتيات اللواتي يتمتعن دوماً بالثقة الكافية لإخبار الناس عن خططهن أو حتى لمتابعة أحلامهن. كنت خائفة من أنني لست ماهرة بما فيه الكفاية للتحدث مع الآخرين ولتأسيس العلاقات مع الناس إلى أن التقيت بكيم سولومون، الأمين العام لمنظمة الشؤون الإنسانية. لن أنسى ما قاله لي في اليوم الأول: "لا تستخفي بنفسك، أنتِ هنا، وأنتِ بارعة، بغض النظر عن المكان الذي جئتِ منه." خلال الرحلة التي دامت لسبعة أيام، تعلمت الكثير من الخطابات ومن الناس من حولي ومن كل الفعاليات الأخرى. لقد علمتني الكثير؛ أعتقد بأنني تلقيت أفضل هدية لعيد ميلادي غيرت حياتي تماماً. لا يمكن للكلمات أن تصف ما عنته لي تلك التجربة. فلقد منحني المنتدى القوة على تحسين حياة الناس وعلى تحسين كل شيء من حولي. فأنا أتمتع الآن بالثقة على إنجاز الأمور، لا تتردد ولا تخف أو لا تدع الخوف يسيطر عليك. تحلى دوماً بالإيمان بنفسك، فأنت لا تعلم مدى روعتك – حضور المنتدى سيكشف لك إمكانياتك الكاملة.
إيميلي سيتو
جامعة تايتونج الدولية، تايوان
لا يزال الجنس البشري بحاجة ماسة للحرية والتحرر ولجودة حياة أفضل؛ وأكثر الناس حاجة لهذه الأمور هم الأشخاص من تلك الأجزاء من العالم الذين تعرضوا للاستغلال ولقدر كبير من الظلم. لقد ترك الفقر والحرب والاتجار بالبشر والعنصرية والظلم والتغير المناخي والفساد السياسي وما إلى ذلك الناس في أوضاع بائسة. حيث تركتهم كل الأمور سابقة الذكر في أماكن لم يتخيلوا أن يتواجدوا فيها أبداً؛ على سبيل المثال، مزّقت الحرب حياة العديد من الناس، ولا يزال استغلال ضحايا الظلم مستمراً دون أي مراعاة لحقوقهم، ولم يستمع أحد لصرخات معاناتهم. إن إيجاد شبكة من الناس المستعدين للمساعدة بقلوب عازمة على إحداث التغيير الإيجابي في عالم يسيطر عليه الجشع والقسوة أمر لا يقدر بأي ثمن لأنه يشجعك ويمنحك الأمل لمستقبل أكثر إشراقاً. كانت المرة الأولى لي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في العاصمة الفلبينية، مانيلا. وكان لدي ميول تجاه الفلبين لفترة طويلة وقد زرتها لبضعة مرات في مهام إنسانية. وبالتالي، عندما علمت بأن تواريخ إقامة منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تتزامن مع إحدى رحلات مهامي إلى الفلبين والتي كنت قد خططت لها مسبقاً، قررت حضور المنتدى.

لم أكن أعلم أن هذا المنتدى الإنساني سيكون تجربة مُغيّرة للحياة؛ فلقد شجعني على الاستمرار بالقيام بالعمل الإنساني (وهو شيء أحب القيام به) بالإضافة إلى تزويدي بالأدوات والشبكات اللازمة لتحقيق هدفي في إحداث الفرق في المجتمعات المحتاجة وفي تغيير حياة الناس. أما اليوم، فيمكنني القول بكل فخر بأن لدي أصدقاء يتمتعون بعقلية صانعي القرار من جميع أنحاء العالم؛ علاوة على ذلك، لا زلت على تواصل دائم معهم. لقد عاد العديد من الذين حضروا النسخة الرابعة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في الفلبين ليجتمعوا معاً في النسخة الخامسة من المنتدى في بنوم بنه في كمبوديا. وفاق كلا المنتديين توقعاتي بفضل المتحدثين المُلهمين والمختلفين من جميع أنحاء العالم. يعمل منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) على توسيع أفاق تفكيرك بشكل يفوق التوقعات من خلال عرض وطرح الحلول المحتملة للمشاكل بالإضافة للكشف عن العديد من الأمور التي لم نأخذها بعين الاعتبار في السابق.

بشكل عام، لقد كنت محظوظة للغاية لتمكني من حضور المنتديين حيث ساعدا بتشكيل طريقتي في النظر إلى القضايا الحالية. يدفعك منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لبدء العمل على تحقيق أحلامك ليس لمجرد قدرتك على تحقيقها، بل وأيضاً لأن العالم بحاجة ماسة للتغيير. أود تشجيع جميع الأشخاص الذين يفكرون بحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) على القيام بذلك لأنني أؤكد لكم بأنه يستحق وقتكم ومالكم. لا شيء يضاهي حضور منتدى لمدة أسبوع واحد يجعلك تؤمن بنفسك من خلال جعلك تدرك أن العالم بحاجة لك. سيشعل منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) شعلة ملتهبة في قلبك لتحفيزك على السعي لتحقيق المزيد من العدل وأن تعطي الصوت لمن لا صوت لهم، وللخروج من منطقة راحتك ولتقبل المخاطر التي ينبغي عليك أخذها لإطلاق العنان للطاقة الموجودة بداخلك ولأن تصبح الشخص الذي خلقت لتكونه. سيزيد منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من قدرتك على تقديم المحبة والتعاطف بعشرة أضعاف. وأنا أضمن لكم ذلك!
إيفانجيلين مولينبيرغ
جامعة نوتردام، غرب أستراليا
لقد كان حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أحد أروع التجارب المُغيّرة للحياة. وأنا أنصح بحضور هذا المنتدى لجميع الأشخاص الشغوفين بإحداث تغيير في عالمنا. حتى بعد مرور سنتين منذ حضوري للمنتدى، لا زلت أستطيع القول أنه كان له أثر ضخم ليس على مخططاتي المدروسة لحياتي المهنية فحسب بل وأيضاً على شخصيتي وطبعي. لقد كنت دوماً من الأشخاص الذين يتطوعون ويجمعون التبرعات ويشاركون في العمل الإنساني وفي حقوق الإنسان ولكن اختياري لحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) كان من اللحظات التي عززت من رغبتي في دعم ومساعدة المحتاجين. السبب وراء هذا الأثر القوي الذي تركه المنتدى في نفسي هو أن المنتدى كان يتبع منهجاً فريداً للغاية. فلقد تمكنا من الاستماع إلى المتحدثين المتميزين ومن التواصل معهم. وتمكنا من التفاعل مع المجتمعات المحلية ومن الاستماع لمعاناتهم. وتمكنا من المساعدة في بناء المنازل للقرويين المحرومين.

بصفتي طالبة قانون، لقد تمكنت من الاطلاع مجدداً على التغيرات التي ينبغي إجراؤها على القطاع القانوني لمساعدة الأشخاص الأقل حظاً. ولقد تأثرت كثيراً بتجربة المشاهدة المباشرة للعدد الكبير من الأشخاص المشردين في شوارع مانيلا. لقد رأيت أشخاصاً مشردين من قبل ولكنني لم أرى في حياتي ذلك العدد الكبير من الأطفال الصغار والجائعين في الشوارع. خرجت مجموعة منّا كل ليلة لشراء الطعام الساخن والمشروبات لمجموعة من أطفال الشوارع. وكانت وجوههم الصغيرة والشاكرة أجمل ما رأيت ولقد شجعني ذلك على الاستمرار بمساعدة تلك الفئة الأقل حظاً في مجتمعنا.

ومن النتائج الرائعة الأخرى لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو أنني تمكنت من تكوين أصدقاء جدد ولقد اجتمعت بهم مرة أخرى في مُدن ودول مختلفة حول العالم، وبقيت على تواصل معهم بخصوص التغيرات التي ينبغي علينا إجراؤها معاً. من المهم أن يتمتع المرء بالرغبة لمساعدة الأشخاص الذين يحتاجون إلينا ولجعل هذا المكان مكاناً أفضل، ولكن من المهم أيضاً إيجاد الأشخاص الذين يشاركوننا وجهات النظر ذاتها لنستطيع العمل وتحقيق أهدافنا معا! وهذا هو ما وفره لنا جميعاً منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، فريق، مجتمع، والأهم من ذلك، عائلة من صانعي القرار الجاهزين لتغيير العالم.
إيلول توب
جامعة فكتوريا، ملبورن، أستراليا
"واو" – هي الكلمة التي تهيمن على أفكاري عندما أستذكر الأسبوع الأفضل في حياتي الذي قضيته في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في هونغ كونغ هذا الصيف. فبعد أسابيع من هذه التجربة الغامرة، لا زلت أشعر بالقشعريرة التي غمرتني خلال المؤتمرات الحابسة للأنفاس والنشاطات الرائعة والمجزية التي استمتع بها المندوبون في هذه الفعالية. لا تزال هذه المغامرة تغمرني بمشاعر الاشتياق والتحفيز في الوقت نفسه التي يمكن لجميع السفراء الشباب الـ873 فهمها عندما يستذكرون كل لحظة عشناها في قاعة المؤتمر. لقد مكّن حضور القيادة للمثقفين الجامعيين كل واحد منّا من تحقيق أمنيتنا الرئيسية في جعل العالم مكاناً أفضل. أتقدم بالشكر أولاً وأخيراً إلى منظمة الشؤون الإنسانية لإيمانها بنا ولإقناعنا بأن أهدافنا ليست مستحيلة وبأنه بالإمكان تحقيق كل شيء إذا لعبنا دور وكلاء التغيير والتزمنا بأداء مهمتنا بحق. في كل يوم، وضع منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين لنا هدفاً جديداً في رحلتنا متعددة الثقافات. وعلمنا التسامح وانفتاح الفكر وكيفية تطوير قدراتنا لفهم الاختلافات الثقافية، والأهم من ذلك، إثراءنا وتثقيفنا وتنويرنا نحن المندوبين. لقد تلقينا نعمة التعليم الرائعة هذه وكان لنا الشرف لبناء شبكة واسعة من العلاقات مع المئات من الأفراد الموهوبين الذين يشاطرونا نفس التطلعات في الحياة.

إضافة إلى ذلك، رفعت الأداءات من مستوى الوعي لدي، فعلى سبيل المثال، لم أتناول أي قطعة من اللحم بعد سماعي عن مبادرة "الاثنين الأخضر"، وبدأت التدرب لسباق محلي، وأنا أحاول إطلاق يوم "الاثنين الأخضر" في جامعتي، وبدأت بالعمل التطوعي في مخيم للاجئين، وسأقوم قريباً بتبديل هاتفي الآيفون 6 بهاتف عادي، ولكن الأهم من ذلك هو أنني بدأت في نشر الرسالة بأن الجميع قادر على إحداث تغيير إيجابي في عالمنا وأن لا أحد يحتاج لسبب لمساعدة الناس-فالرغبة تأتي من داخل النفس. والآن حان دورنا! نحن لدينا الموارد اللازمة للخروج واستغلال كل فرصة تسمح لنا باحتضان الإنسانية. حان الوقت لوضع حكم الذهب جانباً ولتبديله بالقاعدة الذهبية. إنها فرصتنا لإنارة أعتم المناطق في عالمنا. إنها مسؤوليتنا لتسليط شغفنا نحو القضايا الإنسانية ولتحويل خططنا لأفعال ملموسة. أنه قدرنا "لرؤية العالم ليس كما هو عليه، بل كما قد يصبح مستقبلاً".
فيليسيتاس جورجيا شيرلي
ريكسونيفيرسيتيت غرونينغن، هولندا
إنه لمن الجيّد أن يجتمع أفضل 873 من العقول الشابة في نفس المكان لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى بزوغ نتائج وتغيرات رائعة. أستطيع القول دون أي شك أن شخصيتي تغيرت عن ما كانت عليه قبل حضوري للمنتدى. لم يستمر المنتدى سوى لأسبوع واحد ولكن الأثر الذي تركه في نفسي سيدوم طوال حياتي. أنا شخص أؤمن بأن الفرص تتضاعف عندما تنتهزها وعندما تقدمت بطلب حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين، لم تكن لدي أي فكرة عن ما يمكنني توقعه. في اليوم الأول من المنتدى، ذهلت من رؤية بريق النقاء في عيون الجميع ومنذ ذلك الحين عرفت بأنه وبالرغم من أننا كنا جميعاً نرتدي أزيائنا التقليدية المختلفة وأننا ننحدر من ثقافات مختلفة، إلا أننا في أعماقنا جميعاً من البشر. لقد كان قضاء كل يوم مع أشخاص يتشاركون وجهات النظر ذاتها والسماع عن شغفهم وأحلامهم وخلفياتهم تجربة خيالية لا يمكن وصفها بالكلمات. فلقد كان أمراً لا يصدق ولا زلت أذكر كل يوم من المنتدى بكل وضوح.

ذكرني برنامج رحلة التعلم في المنتدى بتجربتي كلاجئ. سمعت مقولة تقول أن "الشيء الوحيد المختلف بين اللاجئ وبيننا هو ظروفنا." وجعلتني هذه المقولة أتفكر بحياتي لأنني ولدت في مخيّم للاجئين في أوغندا وشاهدت الأطفال والعائلات وهم يعانون من الناحيتين الجسدية والنفسية على حد سواء. وكنت أنا أيضاً من بين أولئك الأطفال الذين عانوا إلى أن تغيرت ظروفي وحصلت عائلتي على تأشيرة لجوء للمجيء إلى أستراليا. بعد مروري بهذه التجربة المُنيرة للبصيرة، خصصت كل وقتي للعمل على تحقيق حلمي بأن أصبح متحدثاً مُلهماً وأن أُلهم الشباب على إيجاد معنى لحياتهم يستحق العيش لأجله. أما الأشخاص الذين لديهم الشغف والرغبة الجامحة لمعالجة القضايا الإنسانية أو الذين يرغبون في الذهاب في رحلة لاكتشاف الذات أو لتحقيق أحلامهم، فأنا أنصحهم باستغلال هذه الفرصة المُغيرة للحياة بحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). "ليس من الضرورة أن تكونوا رائعين لتبدؤوا ولكن ينبغي عليكم البدء لتكونوا رائعين."
فريد دوكو سيلفر
جامعة كوينسلاند للتكنولوجيا، أستراليا
عندما كنت على متن الطائرة في طريقي إلى كمبوديا، شعرت بالتوتر والقلق طوال الرحلة. كنت سعيدة للغاية بالفرصة التي أتيحت لي للمشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين وللقاء أشخاص جدد من جميع أنحاء العالم، ولكنني كنت أخشى من أن يكون سقف توقعاتي مرتفع جداً ومن أن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لن يرتقي إلى مستواها. ولكن سرعان ما بدأت يومي الأول، عرفت فوراً بأن مخاوفي كانت في غير محلها. وتحسّن الوضع مع مرور الأيام. في الصباح، كنّا نستمع لإحدى الخطابات التحفيزية، وفي فترة ما بعد الظهيرة، كنا ننزل إلى الميدان لإحداث الفارق من خلال زيارة المجتمعات المحتاجة. وفي المساء، وخلال وجبة العشاء، كنت أجتمع مع بعض أقرب أصدقائي لمناقشة المساهمات التي بإمكاننا القيام بها في المستقبل القريب. وكانت كل لحظة مليئة بالفرص الرائعة للقاء أشخاص رائعين بأفكار وآراء مُدهشة لتغيير العالم بطرقهم الخاصة. ولم يعرف معظمنا كيفية البدء بالخطوات الصغيرة لإحداث فارق في مجتمعنا ولكن مع مرور الأيام، شعرت بثقة أكبر للمبادرة بإحداث تغيير صغير في هذا العالم. وكان لكل واحد منّا تأثير جيّد على البقية وتحدينا بعضنا البعض لإحداث فارق ملموس في هذا العالم.

أنا الآن في الصين لآخذ خطوة صغيرة أخرى لتحقيق التحدي الذي تلقيته من المنتدى. اللحظات التي قضيتها في المنتدى هي الوقود الذي يشعل شغفي لتحقيق أهدافي. أنا ممتنة لفرصة مشاركتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) وآمل أن تتاح لي فرصة أخرى لحضور هذا المنتدى الرائع مجدداً.
سامانثا غاهيون يونغ
جامعة سوونغسيل – سيؤول، كوريا الجنوبية
عندما تقدمت بطلب المشاركة في المنتدى في هونغ كونغ، ظننت أنه سيكون مجرد أسبوع آخر من المحاضرات المُملة. واعتقدت أنه سيكون إضافة جيدة لسيرتي الذاتية وسيجعلني أتميز عن غيري خلال مقابلات الوظائف. ولكن، لم يستغرق الأمر سوى محاضرة واحدة لأدرك أن هذا المنتدى كان مختلفاً وأن المندوبين رغبوا حقاً في إحداث فرق. طرح المتحدثون العديد من المواضيع على المندوبين جعلتنا نطرح أسئلة لإرشادنا لنكون التغيير الذي يحتاجه العالم. وكانت "تجربة التعلم" واحدة من أبرز نشاطات المنتدى. فلقد كنت محظوظاً لمشاركتي في "تجربة تعلم" كانت أكثر من مجرد تدريب عملي.

Refugee Run هو برنامج يُمكّن المندوبين من تجربة عيش حياة اللاجئين ويضع مجموعات الزوار خلال تجربة محاكاة لمخيم للاجئين. وكانت تجربة المحاكاة هذه واحدة من أكثر الأحداث تأثيراً في حياتي. فلقد جعلتنا تجربة المحاكاة هذه التي استمرت لساعة واحدة نمر بما يعيشه الأشخاص الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين. وخلال جلسة تقديم المعلومات كان قلبي يخفق بسرعة وارتفعت مستويات القلق لدي لأنني كنت متأكداً من أنني لن أستطيع البقاء على قيد الحياة في مخيم مثل ذلك لفترة طويلة من الوقت. وقد أخبرونا بأن ذلك كان مجرد 10% من مستوى المصاعب التي يمر بها ساكني مخيمات اللاجئين. لقد كانت رحلة التعلم تلك حافزي لمساعدة اللاجئين وقتما أستطيع ولما كنت قد تعرفت على هذه المشكلة لولا مشاركتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين. وأنا ممتن للأبد لخوضي لهذه التجربة ولن أنسى أبداً أنه باستطاعتي إحداث تغيير.
غاري سكوريك،
طالب تعليم عالي
جامعة موراي ستيت، الولايات المتحدة الأمريكية
لقد كان من الصعب جداً عليّ أن أصف هذه التجربة المُغيّرة للحياة التي استمرت لمدة أسبوع واحد خلال كلمتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في الفلبين؛ ولكن، كتابة رأيي هذا تتطلب نفس القدر من الجهد ولكنها سهلة-لماذا؟ لأن المنتدى غيّر حياتي وجعلني ما أنا عليه اليوم! ما الذي يدور في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين الذي تنظمه منظمة الشؤون الإنسانية؟ الأمور التي تحدث في المنتدى أقل بكثير من الأمور التي ستكسبها منه وسترافقك طوال حياتك. فلقد غيّر حياتي وبإمكانه تغيير حياتك أنت أيضاً لأنه يتيح لك الفرصة للاشتراك والتفاعل ولقاء أكثر من 800 مثقف (مندوب) جامعي من أكثر من 45 دولة مختلفة. وهو عبارة عن منصة دولية ومتعددة الثقافات يتم فيها تسليح الشباب بخبرة القيادة العملية والمباشرة (المهارات) التي تحفزهم على النظر إلى العالم من أفق جديد مختلف كلياً وتنفخ فيهم روح الإنسانية. ويتم تحقيق ذلك من خلال خطابات القيادة المُكثفة التي يلقيها مدربو حياة وعاملون إنسانيون وسياسيون معروفون بالإضافة إلى الجلسات الجماعية والنشاطات في المجتمعات المحلية ودعم المساعدات وما شابه. إذا كنت ترغب في أن تكون واحداً من قادة الجيل القادم والتمتع بمهارات القيادة المعاصرة التي ستجعلك تتميز عن غيرك وكنت تتمتع بقلب إنساني وبروح تدفعك للقيام بأمر ما حيال الألم والمعاناة والمشقة والفقر في العالم، فينبغي عليك حضور النسخة القادمة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). لنساعد الإنسانية! لنجعل العالم مكاناً أفضل! معاً يمكننا تحقيق ذلك!
غودوين ساكسس
جامعة كوفنتري، إنجلترا
في يوم من الأيام تلقيت رسالة إلكترونية من مكتب جامعتي؛ في العادة أنا أحذف هذه الرسائل الإلكترونية حيث أنني لا أعيرها أي اهتمام. ولكنني قررت أن أفتح هذه الرسالة بالذات حول منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). لقد كنت مهتمة للغاية بمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لأنني رغبت في الاطلاع على الطريقة التي يمكن للمرء فيها أن يصبح قائداً أفضل – قائداً معطاء. إضافة إلى ذلك، فكرت بأن هونغ كونغ كانت مكاناً جيداً لأبدأ منه. لم أتوقع أبداً أنني سأكوّن العديد من الصداقات من ثقافات مختلفة كتلك الصداقات التي كوّنتها خلال هذا المنتدى. لقد كانت جلسات النقاش رائعة ولقد أُلهمت بطريقة لم أعتقد قط أنها ممكنة. كنت أعلم أن وزارتي كانت دوماً تبحث عن الأطفال الصغار أو الشباب وتقدم لهم الرعاية ليصبحوا قادة المستقبل. أردت أن ألهمهم كفرد وعلمت أن حضور المنتدى كان خطوة في الاتجاه الصحيح. بعد سماع الخطابات المُلهمة ودروس الحياة، عقدت العزم على القيام بشيء ما للمجتمع.

لقد أتيحت لي الفرصة لأكون قائدة مجموعة لرحلة التعلم بعنوان "خدمة الأطفال". وكان ذلك الدور مليئاً بالتحديات لأن قيادة مجموعة كبيرة من المندوبين من ثقافات وخلفيات مختلفة كان يعني أنه كان عليّ الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي من أجل تحقيق الأهداف المحددة. لحسن الحظ كانت مجموعتي رائعة؛ وكانوا متعاونين جداً وعلموني أن عمل الفريق يستطيع أن يساعد الناس على تحقيق إنجازات عظيمة. ولقد تشجعت كثيراً من المندوبين ومن تحفيزهم وحماسهم خلال رحلة التعلم. بالرغم من الحر الشديد إلا أن فريقي بقي مواظباً ونجح في تنظيم ذلك اليوم الرائع للأطفال. وكانت الفرحة على وجوه الأطفال لا تُنتسى؛ لا توجد أي فرحة أعظم من رسم ابتسامة على وجه طفل محتاج، وأنا غريس تشونغ أثرّت في حياة طفل ما!

لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) حتماً تجربة لا تنتسى. أنا أشجع بشدة جميع الأفراد المهتمين بجميع أشكال الأعمال الإنسانية بحضور هذا المنتدى وتعلم المزيد. علاوة على ذلك، ينبغي على الشباب التحلي بالإيمان والسعي وراء أحلامهم حيث أنهم قادة الغد.
غريس تشونغ شويرن
جامعة سنغافورة الوطنية
قال توماس شان "لا يمكن للمال أن يجلب التغيير الحقيقي، فالتغيير ينبغ من داخل الناس فقط ... من خلال الإيمان والقناعة، بإمكان المرء تجاوز الحدود". على مر التاريخ جميع التغيرات الكبرى التي غيّرت من نظرة الإنسانية لقيمة الفرد، سواء بشكل جيد أو سيء، بدأت من خلال الناس. بإمكان معتقدات الشخص وتصميمه تغيير مجرى التاريخ. النقطة الرئيسية هي الالتزام بالآية التي تقول "تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. لَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ" مرقس 12:31.

لقد استضافت النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين العديد من المتحدثين المُلهمين الذين تحدثوا من قلبهم ومن تجارب حياتهم الشخصية. لقد كانت المحاضرات ورحلات التعلم مُحفزّة على التفكير ومُثيرة للتحدي والحماس وبدأت تمهد الطريق لمنحدر حاد لمكافحة القضايا الإنسانية التي كانت تثير شغف جميع المندوبين الذين أتوا من 57 دولة حول العالم.

لقد ألهمني العديد من المتحدثين وطريقة تكريسهم لحياتهم لتحسين حياة وأوضاع العديد من الناس حول العالم. ولقد حثني ذلك على طرح الأسئلة حول حياتي، هل أنا أعيش حياة هادفة وكيف يمكنني التخطيط لعيش حياة مليئة بالتغيير والشغف والمثابرة والصبر والغايات؟

منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو تجربة حياتية مُثرية تساعد الأفراد من جميع مناحي الحياة على الاجتماع معاً لاكتشاف الحاجة المُلحة للتغيير والمعنى الحقيقي والشغف والغاية التي ترافق تحقيق ذلك على أرض الواقع. ستغرس هذه التجربة التعليمية المنيرة للبصيرة الحافز بداخلنا لننطلق في رحلة ستساهم في تحقيق التغيير في العالم وفي تطوير مستقبل أكثر إشراقاً لجميع البشر الذين يعيشون على كوكب الأرض.
هيلي بينتر
جامعة نيوكاسل، أستراليا
الشعور بالضياع والذعر والارتباك - هو من الأعراض المعتادة لأزمة ربع الحياة التي كانت ترافقني خلال سنتي الأخيرة قبل الدخول في "عالم البلوغ الحقيقي". في تلك الفترة سيطرت الشكوك على تفكيري وبقيت أسأل نفسي إن كنت أود اتباع مسار الحياة التقليدي كمعظم الناس كإيجاد وظيفة والزواج وشراء منزل وتربية أطفالي والتقاعد واللعب مع أحفادي والاستمتاع بآخر أيامي على وجه الأرض. بقيت أسأل نفسي إن كان كل ما سبق هو كل ما للحياة أن تقدمه لنا. لقد دفعني سعيي لإيجاد الهدف الحقيقي في الحياة للانضمام إلى منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) حيث دفعتني الفكرة الرئيسية التي تقول "فكر به، خطط له وقم به" للبحث عن الإجابة خلال المنتدى. بفضل التنوع الثقافي للمؤتمر، تمكنت من لقاء أشخاص مختلفين بإمكانيات رائعة من جميع أنحاء العالم والتعرف على أفكارهم خلال نقاشاتنا.

نحن جميعاً نحب الراحة التي يوفرها لنا الدخل المستقر والحياة الهادئة والآمنة وما إلى ذلك، ولكن، السؤال الأهم هو، "ماذا بعد؟". ذُكر في أحد دروس الحياة التي تركت أثراً في نفسي "أن الأمر لا يتعلق بالأمور التي ينبغي علينا القيام به" بل "بالسبب" و "الطريقة". يعلمونا دوماً التفكير خارج الصندوق ولكننا لا نعلم كيف نحقق ذلك؟ ينبغي علينا التفكير خارج الحدود وأن نوسع تفكيرنا لتحقيق ذلك لضمان خروجنا من منطقة الراحة الخاصة بنا بدلاً من الثبات فيها. التجرؤ على الحلم ليس كافياً. نحن نحتاج لتسليح أنفسنا بالقدرة على التمسك بمعتقداتنا، والأهم من ذلك، أن نضعها قيد التنفيذ. بالرغم من أخذي لخطوات صغيرة إلا أنني متحمسة لأنني تخطيت حدودي وحواجزي السابقة. أنا ممتنة لأبعد الحدود لمنظمة الشؤون الإنسانية لتنظيمها لمثل هذا المنتدى الرائع الذي ألهمني للانطلاق في رحلة حياة استثنائية.
هيلين ماك
الجامعة الصينية في هونغ كونغ
لا أبالغ إذا قلت أن النسخة الرابعة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في العاصمة الفلبينية، مانيلا، غيّرت من حياتي. فلقد أحببت المنتدى كثيراً لدرجة أنني قررت العودة في العام التالي لحضور النسخة الخامسة من المنتدى في كمبوديا. لطالما كان لدي الشغف لتحقيق العدالة الاجتماعية الذي نما لديّ خلال سنوات دراستي في كلية ساثرن هيلز كريستيان كوليدج التي منحت طلبة العامين الحادي عشر والثاني عشر فرصة السفر إلى الفلبين في رحلة مهمة. بالتالي، عندما اقترح مستشار الخدمات الطلابية الخاص بي أبي فان هاتش عليّ وعلى أفضل صديقاتي إيفا أن نتقدم لطلب المشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين من تنظيم منظمة الشؤون الإنسانية، أثار بنفسي اهتماماً سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم. لقد كان قرار حضور مؤتمر منظمة الشؤون الإنسانية من القرارات التي لن أندم عليها أبداً. ففي كل يوم حظينا بشرف الاستماع لمتحدثين ضيوف رائعين من جميع أنحاء العالم بثوا في أنفسنا روح الشجاعة والإلهام. وكانت شهاداتهم حابسة للأنفاس وضحكنا وبكينا معاً كمجموعة واحدة متعددة الثقافات من الطلبة الشباب. لقد كان أمراً رائعاً اللقاء والتواصل مع أشخاص يتشاركون وجهات النظر ذاتها من جميع أنحاء العالم والاستماع لقصصهم وشغفهم وأفكارهم. يعمل منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) على تمكين الشباب من جميع أنحاء العالم ويسلحهم بالمهارات القيّمة ليتمكنوا من إحداث فرق دائم في العالم.

لقد ترك المنتدى في نفسي الإلهام ورغبة كبيرة لتحقيق التغيير. في العام التالي، قدت أنا وأفضل صديقاتي رحلة مهمة إلى تاكلوبان في الفلبين ويعود الفضل في كل ذلك إلى الله تعالى. ولا زلت أشكره لإتاحته لي لفرصة حضور هذا المنتدى الرائع الذي جهّزنا للرحلة التي كانت أمامنا. إذا كنت شغوفاً بتحقيق العدل الاجتماعي على جميع المستويات، فأنا أشجعك حتماً للتقدم بطلب للاستفادة من هذه الفرصة المذهلة.
إيرين فان زيلست
جامعة نوتردام، أستراليا
عندما وصلنا إلى مانيلا في فترة ما بعد الظهيرة في أحد الأيام المشمسة من شهر أغسطس لحضور النسخة الرابعة لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، شعرت فوراً بالترحيب بمجرد النظر إلى الابتسامات على وجوه المندوبين الآخرين حيث كان الجميع يتطلع للقاء أشخاص جدد ولتكوين صداقات جديدة. وعلمت فوراً بأنها ستكون تجربة رائعة.

الفكرة المشتركة التي سادت جميع ورش العمل المتنوعة والمحاضرات التقديمية والجلسات التفاعلية التي استمرت لفترة أسبوع واحد والتي رُددت مراراً وتكراراً في المنتدى هي: "مساعدة الأشخاص الأقل حظاً والمجتمعات المحتاجة".

اليوم، وبينما أجلس واستذكر تلك الكلمات، أدركت الأثر الإيجابي الذي تركته في نفسي كفرد، حيث أن كل ما تمكنت من إنجازه في مجتمعي بالنسبة لخدمة المجتمع والتطوع هو نتاج الإلهام الذي اكتسبته من المنتدى. كانت مسابقة "صوت التغيير الاجتماعي" في النسخة الرابعة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) بمثابة حافز لي لتطوير مبادرة تنمية مجتمعي، وكانت واحدة من المعالم الرئيسية في رحلتي نحو الخدمة الإنسانية. لقد جعلتني تجربتي في "رحلة التعلم" أدرك أن الخدمة أهم من السلطة. وأنا الآن أرى القيادة من خلال عدسة خدمة الإنسانية. وفي جميع الأحوال، ليس للقيادة أي علاقة بشغل منصب ما. بل فهي ينبغي أن تكون دوماً متصلة "بالفائدة التي يكتسبها الناس" وهي دعوة واضحة ينبغي علينا جميعاً تلبيتها.

استناداً إلى الدروس التي تعلمتها والتجارب التي اكتسبتها من المنتدى في مانيلا، قمت بتأسيس منظمة " One for All Educational Trust Foundation" في شمال شرق نيجيريا؛ وهي عبارة عن مبادرة تُركز على تعزيز التعليم على مستوى القاعدة الشعبية في المجتمعات الريفية من خلال مشاركة المجتمع.
إشاكو ليمو هارونا
جامعة سوينبيرن للتكنولوجيا، أستراليا
لقد علمني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) العديد من الدروس الجديدة وأتاح لي تجارب رائعة وقدم لي منصة للقاء القادة الصاعدين الشباب الذين يشاركوني وجهات النظر ذاتها من جميع أنحاء العالم. كانت تجربة حياة مُلهمة لا تُنتسى. فلقد تعلمت فيها مهارات الحياة الأساسية ولقد حولتني حتماً إلى مواطنة عالمية أفضل.

لقد ساعدنا المنتدى على تحقيق أهدافنا من خلال إتاحته لنا فرصة التعلم من تجارب الأبطال الإنسانيين والتي كانت لحظة رائعة بالنسبة لي. فلقد أصبحت أكثر إدراكاً لمستوى الالتزام اللازم وأنه علي تكريس نفسي إذا كنت أنوي خدمة الأشخاص المحتاجين. تنبع الخدمة من القلب وينبغي علينا عدم القيام بها من أجل إرضاء الذات. لقد جعلتني هذه التجربة أدرك أهمية رد الجميل لمجتمعنا دون الحاجة لإجراء تغييرات عظيمة.

لقد علمني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أن أكون أكثر ثقة بنفسي بكل شيء أقوم به وخاصة تحسين مهاراتي الناعمة. لقد جعلتني رحلة التعلم شخصاً يتحلى بالمسؤولية والتواضع والاستقلالية. كما جعلني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أحب مجال العمل الإنساني وأنا أتمنى المساهمة في مجال العمل الإنساني في المستقبل القريب. لقد كانت فرصة رائعة جداً أن أتمكن من حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) والمشاركة فيه. شكراً لمنظمة الشؤون الإنسانية لمنحي لهذه الفرصة للنمو لأصبح شخصاً أفضل.
إزياتي ماس أدافينا آي جي
جامعة مارا للتكنولوجيا، ماليزيا
عندما تلقيت خبر مشاركتي في النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لم تكن لديّ أي توقعات ولا أي فكرة حول ما يمكنني توقعه. فور نزولي من الطائرة في هونغ كونغ، بدا لي الأمر ضرباً من الخيال – وأخذت أفكر بأنهم سيعيدونني إلى بلادي ويخبروني بأن حضوري كان مجرد خطأ. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك! فلقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة رائعة ومُنيرة للبصيرة. تجربة لم أتوقع أبداً الخوض بها. إنها حقاً فرصة نادرة وثمينة أن أتمكن من لقاء العديد من الشباب ذوي الإرادة القوية والنيّة الحسنة وبالطبع كان شرف عظيم لي أن استمع للعديد من صانعي القرار الحماسيين الذين ألقوا خطاباتهم في المنتدى. قبل هذه التجربة، لم أظن أبداً أنني سأكون قائدة جيدة أو فرداً قوياً بما فيه الكفاية لإحداث فرق ما. من خلال حضوري للمنتدى، اكتسبت الكثير من المعرفة حول عالم المساعدة الإنسانية لم يكن بالإمكان اكتسابها بأي طريقة أخرى. كما أن التفاعل مع الناس من جميع أنحاء العالم جعلني أقدّر التنوع بشدة – فاختلافاتنا هي التي أضفت معناً على صداقاتنا.

خلال منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، تم اختياري لأكون واحدة من قادة المجموعات لرحلة التعلم بعنوان "رعاية كبار السن". وكان من دواعي سروري أن أخدم زملائي المندوبين وأنا أساعدهم في قضاء رحلة تعلم مميزة قدر الإمكان. فلقد كان اليوم الذي قضيناه في مساعدة كبار السن على تنظيف منازلهم يوماً بارزاً، ولن أنسى السيدة العجوز المبتسمة التي قالت لنا "أحبكم!" عند مغادرتنا لمنزلها. وإلى جانب مشاركتي لتجاربي الخاصة في رحلة التعلم مع أصدقائي، سمعت الكثير من الآخرين الذين ذهبوا في رحلات مختلفة. منذ عودتي من سنغافورة، لم أتمكن بعد من تغيير العالم – ولكنني تمكنت من تغيير طريقة تفكيري. لقد شجعني حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) على إعادة التفكير بنظرتي إلى العالم وفي التفكير في الطريقة التي يمكنني من خلالها خدمة المجتمع. فبدلاً من الشعور بأنني لن أتمكن من إحداث أي فرق للأبد، أصبحت أكثر إدراكاً من أنه ينبغي أن أعي أنه بإمكاني استغلال المهارات التي أملكها لأخذ خطوة صغيرة إلى الأمام. ولقد تشجعت على تنمية تعاطفي وتصميمي كقائدة شابة. هناك العديد من الفوائد المختلفة التي اكتسبتها من هذا المنتدى، وبكل صدق، أنا ممتنة لأبعد الحدود لمشاركتي في النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في هونغ كونغ.
جاكلين ميشيل بونغ
جامعة نانيانغ التكنولوجية، سنغافورة
لقد كانت النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين المنتدى الدولي الأول الذي أحضره في حياتي ولقد كنت سعيدة جداً بالفرصة التي أتاحتها لي إدارة جامعتي لأن أكون واحدة من المندوبين. قبل منتدى القيادة، أخذت وقتي في قراءة بعض المقالات حول النسخ السابقة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين على الموقع الإلكتروني وزاد ذلك من حماسي لأنه من الفعاليات التي يتوجب على المرء التطلع إليها. عندما وصلت إلى هونغ كونغ شعرت بسعادة غامرة بكوني وسط مجموعة من الناس من جميع أنحاء العالم ومن تمكني ليس من اللقاء بهم فحسب، بل وأيضاً من تكوين صداقات معهم.

خلال حفل افتتاح المنتدى تحمّست كثيراً عندما رأيت جميع المندوبين وهم يرتدون أزيائهم التقليدية وعندما تكلمت مع بعضهم بدأت بالتعلم عن ثقافتهم ببطء وأطلعتهم على ثقافتي في الفلبين. في البداية، كان الأمر في غاية الصعوبة بالنسبة لي، خاصة لأنني كنت الوحيدة في مجموعتنا التي لا تتقن أو تفهم لغة الماندارين ولكنني كنت ممتنة لهم لأنهم حاولوا جهدهم لترجمة حديثهم حتى لا أشعر بأنني منبوذة.

يمكنني القول أن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين قد غيّر بالفعل من حياتي ونظرتي للأمور خاصة من خلال رعاية كبار السن حيث أتيحت لنا الفرصة لمساعدة كبار السن في تنظيف منازلهم بالإضافة إلى مرافقتهم والتحدث معهم. وكانت العجائز اللواتي ساعدناهن في غاية اللطف والود بالرغم من حاجز اللغة بيننا، ولقد تأثرت كثيراً لأنني شعرت من خلال تصرفاتهن أنهن يقدّرن ما نقوم به وأن جهودنا لم تذهب سداً. أما المحاضرات التي قدمها المتحدثون فهي من الأمور التي ينبغي عليك الاحتفاظ بها في ذهنك وفي قلبك لأنني أدركت أهمية إنجاز العمل بغض النظر عن صغر حجمه حيث أنه سيحدث فرقاً كبيراً في هذا العالم. إذا أتيحت لي فرصة أخرى لحضور نسخة أخرى من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين، سأستغلها بالتأكيد لأنها تجربة من العمر سترافقني طوال حياتي.
جازمين آن سي. كوان
جامعة سانت بول مانيلا، الفلبين
لقد كان التقدم بطلب المشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين هذا العام بمثابة المخاطرة بالقفز نحو المجهول. لقد وصلت مع أربعة من أصدقائي من جامعة سيدني في أول أيام المؤتمر، وحضر إلى جانبنا أكثر من 850 مندوب آخر من 57 دولة كونّا معهم صداقات طويلة الأمد. بالرغم من أنه لم تسنح لي الفرصة سوى للتحدث مع عدد قليل من المندوبين الآخرين، إلا أن كل شخص التقيت به كان في غاية اللطف والشغف والحماس. لم تشمل توقعاتي الرئيسية للمنتدى تكوين صداقات طويلة الأمد ولكن ذلك أصبح جانبي المفضل من المنتدى.

أقيم المؤتمر في قاعة مؤتمرات ضخمة سادها الود بفضل المجموعة المتنوعة من المتحدثين المُلهمين الذين أطلعونا على حياتهم وشاركونا تجاربهم التي شكّلت شخصياتهم الحالية. لقد سادت جميع لحظات المؤتمر رسائل أساسية تم عرضها باستمرار طوال مدة المنتدى وبقي صداها يتردد في سمعي مثل متعة العطاء ووضع الأهداف وإيجاد الغاية. أفعالنا وسلوكياتنا وتجاربنا تخضع لسيطرتنا. نحن نملك القوة بداخلنا لتشكيل حياتنا ولترك إرث إيجابي وراءنا. بإمكاننا جميعاً إحداث الفرق بغض النظر عن حجمه. كوني طالب يدرس ليصبح مُعلماً، أشعر بأن المنتدى قد سمح لي بإدراك قوة التغييرات، حتى الصغيرة منها، والأثر الهائل الذي قد تُحدثه بالنسبة للآخرين. السبب وراء رغبتي في التدريس هو رغبتي في أن أكون قدوة إيجابية وفي إحداث الفارق في حياة الناس. ولقد رسّخ هذا الأسبوع الذي قضيته في هونغ كونغ من رغبتي أكثر فأكثر. لقد أصبحت تجاربي في النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) قصصاً خاصة بي يمكنني مشاركتها مع الآخرين وحتماً لن أنساها عما قريب.
جيد سويفت
جامعة سيدني، أستراليا
قبل حضوري لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، وكالعديد من المثقفين الشباب، اعتبرت المنتدى فرصة لاستكشاف الثقافة الآسيوية بتمويل من الجامعة. ولكن، فور دخولي إلى قاعة المؤتمر، اتضح لي أن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) سيكون أكثر من ذلك بكثير بالنسبة لي. دفعني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) للتواجد وسط مجموعة غير مسبوقة من الثقافات المتنوعة واستطعت التعلم عن حياة الناس اليومية من جميع أنحاء العالم. وحسّن هذا من الحساسية والفهم والتسامح الثقافي لديّ. التفاعل مع هؤلاء الأشخاص، الذين لم يتحدث معظمهم نفس لغتي الأم، أتاح لي الفرصة لتنقيح مهاراتي الخاصة بالاتصال والتواصل مع الأشخاص الآخرين. خلال الأسبوع، أتيحت لي الفرصة الفريدة للاستماع للعديد من المتحدثين المُلهمين وواسعي المعرفة الذين أثروا في حياتي. فالاستماع لهؤلاء المتحدثين ألهمني على العمل على تحقيق تغيير ملموس في مجتمعي وعلى نشر المعارف النفيسة والرحلة التي انطلقت فيها مع مثقفين يشاطروني طريقة التفكير ذاتها. استقليت الطائرة إلى هونغ كونغ كمثقف مرح يحب الاستكشاف ولكنني غادرت المنتدى كقائد جاهز لترك أثر كبير على العالم من خلال إحداث التغيير في حياة الناس.

منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) يُلهمني؛ فهو يدفعك لإحداث التغيير بطريقة فريدة من نوعها. وهو يؤثر على نقاط في قلبك لم تتخيل قط أنها موجودة بداخلك، وسيثير عواطف لم تشعر بها من قبل. على سبيل المثال، شعرت بعواطف لم أشعر بها عندما قام أحد الأطفال المحتاجين الذين ساعدناهم بتقبيل خدي وقال لي "شكراً". الأمور الصغيرة التي نقوم بها تحدث فرقاُ كبيراً. إنها بحق تجربة بارزة، وسترافقني إلى الأبد. وأقول للأشخاص الذين يفكرون في حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، لا تفكروا بالأمر مرة أخرى – سارعوا بالحضور فحسب!
جوردان مولدز
جامعة جنوب أستراليا
قمت بدافع الفضول بالاطلاع على الموقع الإلكتروني لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، وبعد لحظات قليلة شدّني البرنامج وقررت التسجيل به عبر الإنترنت. وبهذه البساطة، أصبح منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أحد أروع التجارب التي لا تنتسى في حياتي. قد يجادل الناس بأن جهدنا كان ضئيلاً عندما انطلقنا في تجربة التعلم ليوم واحد، ولكن، في رأيي، لكل جهد بسيط الأهمية ذاتها. فإذا لم يأخذ أي شخص الخطوة الأولى فعندها لن نحقق أي شيء. عندما رأيت الابتسامات والتقدير من الأطفال الذين ساعدناهم، أدركت المعنى الحقيقي لمقولة "قد تكون شخص واحد بالنسبة للعالم، ولكنك قد تكون العالم كله بالنسبة لشخص واحد". قد يبدوا جهدنا ضئيلاً، ولكنه حتماً عنى الكثير لأولئك الأشخاص ولي أيضاً. كنت أعتقد أني موجودة هناك لأساعدهم، ولكنهم في النهاية قدموا لي درساً قيّماً؛ لقد تعلمت الاستمتاع بالحياة البسيطة، وفهم الأمور من منظور آخر وتطوير عقلية أوسع.

بالنسبة لأولئك الأشخاص الشغوفين بالقضايا الإنسانية والذين لديهم بعض الاطلاع عليها، فمن دون شك، سيتيح لهم حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) الفرصة للتعلم من العديد من المتحدثين الإنسانيين المُلهمين. فهذا البرنامج سيساعدك حتماً على اكتشاف نفسك وسيمنحك القدرة على إحداث التغيير. أما بالنسبة للأشخاص غير المدركين للقضايا الإنسانية، فيعد هذا المنتدى من التجارب التي تنير البصيرة. فالمنتدى يكشف الجانب الإنساني الذي سيحفز الأفراد على مساعدة المجتمعات المحتاجة. آمل أن يقضي الجميع نفس التجربة الرائعة التي قضيتها خلال منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). فالأثر الذي تركه في نفسي سيدوم طوال حياتي وأنا أقدّر فرصة التعليم الفريدة التي سنحت لي في المنتدى.
كاو يي-فانغ
جامعة تشينج تشي الوطنية، تايوان
لقد كانت النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة رائعة بحق. لقد كانت هونغ كونغ، المكان الذي يلتقي فيه الشرق بالغرب، المكان المثالي لانعقاد المنتدى. فرصة لقاء طلبة يتشاركون وجهات النظر ذاتها من جميع أنحاء العالم كانت قاعدة الأساس لبعض أروع المحادثات والأكثرها إلهاماً. في الماضي، كنت دوماً أسأل نفسي "ماذا عسى فتاة صغيرة مثلي القيام به لإحداث فرق أمام تحديات العالم المدمرة والغامرة؟" لقد ساعدني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) على أن أدرك أنني قادرة على إحداث فرق بمجرد التصرف على سجيتي ومن خلال استغلال الموارد والفرص المتوفرة لدي في ما أقوم به بغض النظر عن ماهيته.

خلال المنتدى الذي استمر لمدة أسبوع واحد، تعرفنا على قصص حول العالم الذي نعيش به منحتنا قدراً كبيرةً من الإلهام. فلم يسلط المنتدى الضوء على بعض التحديات الكبرى في العالم فحسب بل وساعد أيضاً في تسليح قادة المستقبل من الشباب بالمهارات والتشجيع والدافع لإحداث الفرق في بلادهم وفي الخارج على حد سواء. أود أن أشكر منظمة الشؤون الإنسانية على هذا الأسبوع المُلهم والذي لا ينتسى!
كيت إنداكوت
جامعة نيوكاسل، أستراليا
لقد كان لي الشرف أن أمضي 9 أشهر في هونغ كونغ والدراسة في الخارج والعمل كمتدربة في هونغ كونغ. كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين بداية رحلتي ولم تكن لدي أي فكرة عن الأثر العميق الذي ستتركه هذه الفرصة على الفترة التي قضيتها في هونغ كونغ وما بعدها. فلقد قدّم لي ذلك الأسبوع وجهات نظر جديدة حول القضايا الإنسانية وطرق ديناميكية ومبتكرة لمعالجة التحديات والقضايا العالمية بالإضافة إلى شبكة قوية من الزملاء الذين يتشاركون وجهات النظر ذاتها والشغوفين لإحداث تغيير بالعمل كوحدة واحدة. أما بعد المنتدى، فلقد تحمست للبدء في العمل، واتصلت بعدد كبير من المنظمات التي رغبت في التطوع فيها. أنا أعمل الآن على مشاريع تشجع على المشاركة الكاملة والعادلة للسيدات والفتيات في جميع جوانب المجتمع في هونغ كونغ. إضافة إلى ذلك، أصبحت الآن جزءاً من العائلة الرائعة لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) التي ينحدر أفرادها من ثقافات ودول مختلفة والذين أتواصل معهم على نحو منتظم. أعتقد أن هذه واحدة من نقاط قوة المنتدى، ألا وهي الجمع بين أصحاب العقول الشابة والمتحمسة القدرين على الاستمرار بالعمل الاجتماعي بعزم كبير بعد انتهاء الأسبوع. وكما ذكر سعادة السيد إيدي نغ، وزير التعليم في هونغ كونغ، في خطابه الختامي: "المستقبل غامض، والطريقة المثلى لإدارته هي من خلال العمل معاً."

وأقول للمندوبين المستقبليين المحتملين، سيوفر لكم منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) الزخم والحافز الذي تبحثون عنه. أنتم محظوظون جداً لأنكم على وشك خوض تجربة أسبوع مليء بالثقافات النابضة بالحياة والمتحدثين المُلهمين وورش العمل الحماسية. العنوان الأبرز لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو تولي المسؤولية والعمل – بشكل فردي وجماعي. كن التغيير الذي تود رؤيته في العالم مع منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS).
كيتي براند
جامعة موناش، أستراليا
لقد خضت تجربة مذهلة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين. ففي الواقع، لا تفي كلمة "مذهلة" الغرض عن وصف مشاعري في المنتدى. فقد أثّر بي هذا الأسبوع بطرق عديدة. لقد كانت المشاعر التي تشاركناها، نحن كمندوبين، صادقة وحقيقية للغاية دون أي كلمات مُتكلفة. ما رأيته بأم عيني كان المئات من الشباب والأشخاص الطموحين الذين اجتمعوا معاً بدافع الشغف الذي يشتعل بداخلهم والذي يجعل من توقف التغير للأفضل أمراً مستحيلاً.

لقد كان الواقع الذي جرّبته كعاصفة هادئة سيطرت عليّ ببطء وثبات. أزمة اللاجئين وفخ التعليم والفقر والمجاعة والقضايا المجتمعية وما شابه هي من المشاكل التي ينبغي علينا التعامل معها بجدية. لطالما رغبت في أن أكون قائدة ولكن لأسباب أنانية. قبل المنتدى، كنت عبارة عن طالبة متعجرفة وأنانية تعتقد بأنها تتمتع بكل ما يلزم لتكون قائدة؛ كنت أعتبر نفسي بأنني اعرف كل شيء. ولم يستغرقني الأمر سوى منتدى لمدة أسبوع واحد لأدرك كم كنتُ مخطئة وشعرت بالخجل من سذاجتي ومن تعجرفي. في بعض الأحيان، يتطلب الأمر كفاح العالم أجمع بكامل قوته؛ ولكن بإمكان فتاة شابة من جزيرة صغيرة تُدعى تايوان أن تلعب دورها أيضاً. والآن هناك شعلة جديدة بداخلي، فأنا متلهفة لتحقيق الهدف الواحد الذي آمل أن نتشاطره جميعاً – ألا وهو محبة هذا العالم والبشر الذين يعيشون عليه.
كايلي
جامعة تايبيه، تايوان
لا يمكن للكلمات أن تصف تجربتي المُدهشة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)؛ فجميع الأمور التي رأيتها وسمعتها وشعرت بها وجميع الأشخاص الذين التقيت بهم خلال فترة الأيام السبعة هذه لا تقدر بثمن. جمع المنتدى أشخاصاً يتشاركون وجهات النظر ذاتها من جميع أنحاء العالم في مكان واحد ليشاركوا شغفهم وأحلامهم كوحدة واحدة. لقد جمعنا القدر معاً والآن حان دورنا كقادة للمستقبل للدفاع عن الحق ولإحداث الفرق.

لقد جعلني برنامج رحلة التعلم أنظر إلى العالم من منظور جديد ومختلف تماماً. لطالما فكرت بالأمور التي ينبغي عليّ القيام بها والصفات التي ينبغي أن أتحلى بها للتأثير على حياة الناس ولكن لم تتوفر لديّ الحلول الواضحة. أما الآن، وبفضل جميع المتحدثين والمندوبين الآخرين من الدول الأخرى، أدركت أخيراً أن الحل هو أن أتصرف على سجيتي. كجزء من قوة جماعية مكوّنة من أشخاص يتشاركون وجهات النظر ذاتها، سنعمل حتماً على تغيير العالم. لقد كانت التجربة بأكملها أفضل هدية يمكن لأي شخص أن يحصل عليها في عيد ميلاده.
كينيث ليو
الجامعة الطبية الدولية، ماليزيا
لقد كانت فرصة رائعة بالنسبة لي المشاركة في النسخة الرابعة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في العاصمة الفلبينية، مانيلا. وتم اختياري لأكون ممثلة عن جامعة ثاماسات ولتمثيل بلدي، تايلاند. عندما دخلت إلى قاعة المؤتمر تفاجئت لرؤية أكثر من 700 قائد شاب من 45 دولة بأزيائهم التقليدية متوحدين معاً كوحدة واحدة لجعل هذا العالم مكاناً أفضل للعرق البشري.

لقد تعلمت العديد من مهارات الحياة الثمينة التي ستُمكنني من عيش حياة هادفة. لقد أصبحت أتمتع بفهم جيّد لقضايا العالم التي تواجه الشباب من جميع أنحاء العالم. ومنحتني هذه المعرفة نظرة حول الأوضاع العالمية التي تؤثر على جيلي. الموفدون الذين التقيت بهم في المنتدى ألهموني وكان لديهم عدد أكبر من وجهات النظر العالمية حول العالم مقارنة مع أصدقائي في الجامعة. خلال نقاشاتنا، تشاركت وتعلمت من المندوبين عن المسائل المتعلقة بتطوير الشباب في المنطقة وحول طريقة الخروج بأفكار جديدة خلال هذا النقاش.

لقد كنت مُلهمة في الغاية في المنتدى لدرجة أنني أطلقت فور عودي مشروعاً لتعليم الطلبة من العائلات الأقل حظاً خلال عطلتي الصيفية. لقد قدم لي منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) العديد من التجارب المُجزية وأود الآن المساهمة في فعل الخير لبلدي. شكراً لمنظمة الشؤون الإنسانية لإلهامنا.
خوانجيرا بونسري
جامعة ثاماسات، تايلاند
خلال هذا الأسبوع الذي قضيت فيه تجربة لا تُنتسى في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، اكتسبت مهارات جديدة وتعلمت حِكماً من متحدثين إنسانيين ومدربي حياة محترفين ومشهورين عالمياً. لقد تطورت شخصيتي ونمت بشكل ملحوظ بعد المنتدى. فلقد كان فرصة رائعة للتفاعل مع عدد كبير من الناس من خلفيات متنوعة. ولقد أدركت أنني تعلمت خلال هذا الأسبوع القصير هنا في بلدي، كمبوديا، أكثر بكثير من كل الوقت الذي عشته هنا.

لقد حقق منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أهدافه في تشجيع الشباب على مساعدة المجتمعات وتزويد المندوبين بمهارات الحياة الأساسية التي تسمح لهم بالتأثير بحياة الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر. المدهش في الأمر هو وجود ذلك العدد الكبير من الشباب من جميع أنحاء العالم الذين يتشاركون وجهات النظر ذاتها والذين يرغبون بإحداث فارق في عالمنا اليوم. ولقد أشعل هذا بداخلي شعلة متوهجة لبذل المزيد من الجهد لمنفعة الأشخاص الأقل حظاً الذين يعيشون حولنا. لقد ألهمني هذا البرنامج بشكل كبير وحثني على التحول إلى فاعلة وعلى تغيير المجتمع حتى ولو كان ذلك بطريقة صغيرة. أنا أتطلع لحضور المنتدى القادم لأنني أحب تعلم المزيد عن حياة الناس في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS).
لينغ ليكسمي
جامعة باناساسترا، كمبوديا
لقد تم اختياري لحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في الفلبين. ولم أكن أعلم ما يمكنني توقعه لكنه سرعان ما تبيّن لي أنه تجربة مُغيرة للحياة. فلقد فتح أعيني على المسؤولية التي ينبغي على كل واحد منّا التحلي بها كوكلاء للتغيير الاجتماعي. بعد انتهاء منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) ملأتني الطاقة الإيجابية وانضممت إلى لجنة Artillery Festival وهي إحدى مبادرات منظمة العفو الدولية لنشر الوعي حول عدد من قضايا حقوق الإنسان المختلفة بين الشباب كما جمعت أموالاً لإحدى المنظمات الخيرية في بلدي.

تم تعييني سفيرة الشباب لمنظمة الشؤون الإنسانية وبهذا المنصب وبدعم من جامعة سوينبيرن، شاركت في تنسيق مجموعة من الطلبة ونظّمنا النسخة الافتتاحية للمهرجان الإنساني للشباب (YHF)؛ وهو عبارة عن فعالية تشجع الطلبة على المشاركة في قضايا حقوق الإنسان والقضايا الإنسانية. وأصبح المهرجان الإنساني للشباب (YHF) الآن فعالية سنوية تقام في سوينبيرن ومن خلال المهرجان جمعنا أموالاً لعدد من الجمعيات الخيرية المختلفة.

إضافة إلى ذلك، حضرت منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في كمبوديا وشاركت في صوت التغيير الاجتماعي. ولقد ذهلت تماماً بالمشاريع الرائعة للمشاركين الآخرين التي تساعد على التخفيف من مستويات الفقر من خلال التعليم. في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، أدركت المعنى الحقيقي لخدمة المجتمع. لقد غيّر منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) حياتي حتماً وحفزني وألهمني على إحداث الأثر الإيجابي بدءاً من مجتمعي وسأقوم قريباً بأمر ما لمنفعة بلدي.
ليز رودريجيز
جامعة سوينبيرن للتكنولوجيا، ملبورن
عندما سنحت لي الفرصة لحضور النسخة السادسة من منتدى القيادة السنوي للمثقفين الجامعيين كطالبة قائدة في جامعتي، لم أكن متأكدة تماماً إن كان المنتدى من الفعاليات التي قد تثير اهتمامي. ليس لأنني أقلل من شأن قدراتي، ولكن بسبب نقص الموارد اللازمة للوصول إلى المنتدى. ولكن مع القليل من التشجيع والكثير من الدعم من طرف والدتي، سرعان ما وجدت نفسي على متن طائرة متوجهة إلى هونغ كونغ في أول رحلة دولية لي لوحدي. لن تستطيع أي كلمات وصف الطريقة التي تغيرت بها حياتي منذ تلك اللحظة.

وصلت إلى هونغ كونغ وأنا خائفة وقلقة بعض الشيء، ولكنني سرعان ما شعرت بالراحة فور رؤيتي لفريق منظمة الشؤون الإنسانية في المطار الذين أراحوا بالي على الفور بابتساماتهم الدافئة وترحيبهم الودي. لقد كان عمل المنظمة في تنسيق كامل الفعالية مثالياً منذ البداية.

أما المنتدى فقد كان تجربة مزلزلة بدءاً من حفل الافتتاح ووصولاً إلى إعلان وجهة العام التالي في الحفل الختامي. تم تخطيط وتصميم البرنامج بسلاسة بالغة ليوفر لنا التجربة الأمثل – فلعل تلك كانت المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها وكأن كل واحد من المتحدثين المُلهمين قد غرس في رأسي بذرة ما. وإضافة لكل ذلك، كنت محظوظة للغاية لأن أكون بين المندوبين الذين خاضوا تجربة Refugee Run في رحلة التعلم. وللمرة الأولى في حياتي، تأثرت كثيراً بتلك التجربة وكنت مُلهمة لتطبيق ما طلبه منّا ديفيد بيجبي بأن: "نستغل إمكانياتنا الشخصية وأن نبذل ما نستطيع."

بصراحة، بمجرد عودتي إلى بلدي أخذت أشجع جميع أصدقائي على البدء بتوفير النقود ليتمكنوا من الانضمام إليّ في هذه الرحلة الرائعة في النسخة القادمة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في فيتنام. أتقدم بجزيل الشكر لمنظمة الشؤون الإنسانية لتخطيطها وتنظيمها واستضافتها لهذه الفعالية المُغيّرة للحياة التي كان لها في الماضي وسيكون لها في المستقبل أثر عظيم في حياة العديد من الشباب الذين سيشكلون مستقبل هذا العالم المدهش الذي نعيش فيه.
لولاما شونغوي
جامعة بريتوريا، جنوب أفريقيا
لا أستطيع أن أصف لكم ماذا عنى لي قضاء هذا الأسبوع في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). فلقد غيّر نظرتي للعالم، وهناك الكثير من الأمور التي تدور بذهني في هذه المرحلة لدرجة أنني لا أستطيع أن أستوعبها كلها. مع ذلك، فأنا أود أن أقوم ببعض الأمور فور انتهاء هذا المنتدى؛ سأتوقف عن جمع الأشياء المادية لأنها تضفي عبئاً إضافياً على حياتي. ولم أعد أؤمن بأن للدخل علاقة بجودة الحياة. سأتوقف عن إضاعة الوقت! عندما يرعبني شيء ما، أعتبر ذلك مؤشراً جيّداً لوجود أمور أحتاج لتطويرها في شخصيتي. ليلة أمس، قام زملائي المندوبين مع مراقب كليتنا بمناقشة وتبادل الأفكار حتى ساعات الصباح الباكر؛ وتوصلنا إلى أننا جميعاً قادرين على إحداث التغييرات حتى وإن كانت صغيرة وبطرق مختلفة. أما بقية الأفكار، وخاصة تحدي رهاب الأجانب في جنوب أفريقيا، واستعمال مهاراتي لمساعدة الآخرين، وتبني ثقافة إعادة التدوير في بلدنا، فهي لا تزال مجرد نصف أفكار وليس أكثر من خربشات في دفتر ملاحظاتي في هذه المرحلة ولكنني سوف أسعى لتحقيقها على أرض الواقع.

لا زلتُ غير متأكدة من الدور الذي سألعبه كإنسانية على المدى البعيد، ولكن، بفضل منظمة الشؤون الإنسانية، سأغادر المنتدى وكليّ ثقة بأنه سيكون لي دور ما لألعبه في الأزمة الإنسانية الدولية. ليكون العالم على يقين بأنني سأعمل على تحقيق التغيير.
ماريا فيرييرا
جامعة جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا
واحدة من أكبر تحفظاتي حول المؤتمرات الدولية بشكل عام هي حضور المندوبين في العادة وهم جاهزون لطرح الحلول على بعضهم الآخر، وكل واحد منهم يعتقد بأن لديه الحل الأفضل لمشكلة عالمية ما. ولكن، منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) كان فريداً من نوعه؛ فالأمر الذي فاجئني بشكل إيجابي وترك انطباعاً دائماً بنفسي هو أن كل مندوب في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) حضر المنتدى متوقعاً فقط التعرف على الثقافات الأخرى والتعلم من تجارب الآخرين والتعاون على صياغة الأفكار. لقد كان جميع المشاركين في غاية الانفتاح واندمجوا معاً في هذه البوتقة من الأفكار العالمية.

لقد كان من المُبهج رؤية جميع المندوبين في المنتدى والذي قارب عددهم 900 شخص وهم يتوحدون في ضمير مشترك من علماء الأحياء إلى الأطباء النفسيين إلى المهندسين والسياسيين. لقد أعطى جميع المشاركين في المنتدى الأولوية للإنسانية؛ فكان المسعى الرئيسي مساعدة المجتمعات وتنميتها. وفي النهاية، تعلمنا جميعاً أن الفروقات بين مختلف الثقافات هي مجرد أدوات لإثراء الإنسانية بالقدرة على إيجاد حلول أفضل بدلاً من التفرقة بيننا. لقد أتيحت لي فرصة مثيرة لأكون قائد فريق في رحلة التعلم هذه؛ ولقد أطلعتني هذه الفرصة على تجارب وأفكار العشرات من الجنسيات المختلفة. لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة يجدر على الجميع خوضها وأنا أنصح جميع القادة الشباب الواعدين والمُؤهلين بحضور المنتدى. وأتطلع للاستمرار بالعمل مع منظمة الشؤون الإنسانية وبمتابعة المبادرات التي تنبثق عن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في السنوات القادمة.
مات محمودي
جامعة كوين ماري، المملكة المتحدة
لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين فرصة رائعة للتواجد بصحبة نظراء يتشاركون وجهات النظر ذاتها وقادة شباب طموحين في غاية الانفتاح والتحفيز. خلال الفترة التي قضيتها في هونغ كونغ، تأثرت وذُهلت وشعرت بالتواضع ليس من الموقع الرهيب فحسب بل وأيضاً من تجارب الحياة والإنجازات والشغف الذي شاركه معنا كل واحد من المتحدثين المُلهمين الذين شرفوا المنتدى بحضورهم.

وقد قام زملائي المندوبين، والذي أصبح العديد منهم من أصدقائي الآن، بتحويل الطريقة التي أنظر من خلالها إلى العالم وأثروا في فهمي الثقافي ومهاراتي في التواصل من خلال مشاركتهم لثقافاتهم ولرحلات حياتهم الشخصية بكل انفتاح. لقد وسّع منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين من وجهة نظري تجاه الحياة وألهمني على النمو وعلى الإيمان بقدرتي على إحداث أثر مفيد على العالم في المستقبل. أنا ممتنة لهذه التجربة التي ستبقى محفورة في الذاكرة بحضوري لهذا المنتدى الرائع وأتطلع للحضور مرة أخرى في المستقبل، وأشجع الآخرين على التطلع لذلك أيضاً.
ميجان كوك
جامعة نيوكاسل، أستراليا
لقد كانت المشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين واحدة من أفضل التجارب المُجزية والمُنيرة للبصيرة التي مررت بها. لا زلت أذكر جيداً كم كنت مذهولةً عندما دخلت مركز المؤتمرات في صباح اليوم الأول؛ كان هناك حوالي تسعمائة شخص يرتدون أزياءهم التقليدية ولقد كان المنظر استثنائياً من دون شك. لقد حسّن المنتدى مهاراتي في القيادة والتواصل كما شجّعني على تغيير العالم إلى مكان أفضل للعيش فيه. لقد ألقى أحد المتحدثين المفضلين لديّ، ديفيد جيمز بيجبي، كلمة مُلهمة حول حياة اللاجئين البائسة. وقبل المنتدى، لم أفكر أبداً بمساعدة اللاجئين. وبعد المنتدى، أُلهمت للانضمام إلى برنامج Refugee Run لأحظى بفكرة أوسع عن حياة اللاجئين ولمساعدتهم حيثما أستطيع.

إلى جانب دروس الحياة وتجارب الحياة الحقيقية التي ألقاها متحدثون مختلفون، أتاح المنتدى لي فرصة حضور برنامج رحلة التعلم الذي يستمر ليوم كامل. حيث شاركت في "مخيّم يومي" للأطفال الأقل حظاً وكان شعور رد الجميل للمجتمع غامراً للغاية. لقد كان العمل مع المندوبين الآخرين من مختلف الدول تجربة ممتعة ومُثرية. أضف إلى ذلك الصداقات الثمينة التي كونتها مع أشخاص من خلفيات مختلفة. أنا أعتقد أن جميع المندوبين قضوا وقتاً ممتعاً للغاية في المنتدى. لا يمكن للكلمات أن تصف هذه التجربة المُثمرة. أنا أشجع بشدة جميع الشباب للانضمام إلى النسخة القادمة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين؛ فهي تجربة جديرة بالجهد والاهتمام.
ميشيل يونغ
كلية سنتينيال كوليدج جامعة هونغ كونغ، هونغ كونغ
التعبيرات والكلمات لا تفي الغرض لوصف اللحظات المُلهمة للغاية التي أمضيتها في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في هونغ كونغ. فلقد وجدت السبب الحقيقي لحضوري للمنتدى داخل الناس والمندوبين. قبل حضوري كنت مصمماً على إيجاد أشخاص يشاركوني وجهات النظر ذاتها ويكرسون أنفسهم لتحقيق الذات ولتوسيع الوعي البشري ومهتمين بحماية البيئة وينظرون إلينا جميعاً كمواطنين عالميين ويدركون تفردنا ويتقبلون ذلك بدلاً من الخوف من المجهول. وهذا ما وجدته في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). فهدف المنتدى في توفير منصة للمندوبين الشباب الملتزمين بحل القضايا الإنسانية تحقق على أكمل وجه خلال فترة الأيام السبعة تلك.

لقد استمتعت كثيراً بالمحاضرات، وكان من المثير للاهتمام سماع وجهات نظر الأشخاص الآخرين وتفسيراتهم للمواضيع التي تمت مناقشتها. وينبغي عليّ القول أن الأسئلة التي تم طرحها كانت رائعة، حيث كانت الإجابة عليها بمثابة محاضرات مُصغّرة. لقد كانت مساعدة كبار السن في منازلهم تجربة في غاية التواضع. فالظروف التي يعيشون فيها لا تزال تدهشني بالرغم من معرفتي السابقة إلا أن التجارب الملموسة بالإضافة إلى تلقي الشكر من الأشخاص الذين ساعدتهم ترك في نفسي انطباعا قوياً للغاية.

التذكار الذي أخذته معي من هذا المنتدى هو الإيمان المتزايد بإمكانيات البشر واحتمالية استغلالها لعمل الخير. نحن كأفراد نُغيّر حياة العديد من الناس كل يوم وأنا واثق من قدرتنا على جعل العالم مكاناً أكثر تجانساً وتقبلاً. ببساطة... لقد كان المنتدى في غاية الروعة لدرجة أنني انتهيت من التخطيط لحضور منتدى العام المقبل! أنا أتطلع للقائكم جميعاً مرة أخرى.
ميتشل ويلر
جامعة كوفنتري، المملكة المتحدة
في البداية، اعتقدت أن حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) سيكون واحداً من تلك المؤتمرات المُملة التي يستمع فيها المرء للخطابات طوال اليوم، ولكنه لم يكن كذلك. فبعد مشاركتي في هذا المنتدى، تفتح عقلي وأدركت أن العديد من الناس يحتاجون لمساعدتنا. ذهبت إلى المنتدى كإنسانة لا تكترث بالعالم وخرجت منه كإنسانة مهتمة جداً بالقضايا التي يواجهها العالم. بعد رحلة التعلم التي عملت على تلبية احتياجات الأطفال من الفئات المحرومة، أدركت أن السعادة لا تنبع من الأمور التي نملكها بل أن السعادة تنبع من مساعدة الآخرين. أدركت كم أنني محظوظة حيث أن هناك العديد من الأطفال الذين يعيشون بسعادة حتى في وسط معاناتهم مع الفقر. لقد كانت لحظة عاطفية بالنسبة لي عندما استمعت بانتباه لخطاب جيرالدين كوكس؛ ولم أستطع حبس دموعي طوال الخطاب. فلقد ترك خطابها في نفسي رغبة جامحة لخدمة الأطفال الأقل حظاً بعد أن تعرفت على المعاناة التي يمر بها العديد منهم خلال سنوات طفولتهم.

بعد مشاركتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، بدأت أفكر في هدفي في الحياة. ولقد حولتني مشاركتي منذ ذلك الحين إلى شخص يعيش الحياة بغرض هادف. إضافة إلى ذلك، مكنني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من الخروج من منطقة راحتي ومن التفاعل مع أشخاص من جميع أنحاء العالم مختلفين كلياً عنّي في جميع مناحي الحياة. لقد كان هذا المنتدى الفعالية الأكثر إثراءً من بين الفعاليات التي حضرتها في السابق. ولن أنسى أبداً الذكريات والدروس التي تعلمتها من هذا المنتدى. بالنسبة للأشخاص الذين لم يشاركوا في السابق في هذا البرنامج، فأنا أشجعهم بشدة على القيام بذلك. أما الأشخاص الذين اشتركوا في المنتدى، فأتمنى أن ألتقي بهم مجدداً في نسخة أخرى من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS).
مونيكا جوكوم
جامعة سام راتولانغي، إندونيسيا
لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين تجربة مختلفة عن غيرها من التجارب. إذا أردتُ وصف ماذا عنى منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) بالنسبة لي وللعديد من المندوبين الآخرين، فالكلمات التي تخطر ببالي هي "مُوحّد ومُحفّز على التفكير ومُثير للشغف".

وصفت المنتدى بالمُوّحد بسبب قدرة منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) على الجمع بين 873 مندوب من 57 دولة مختلفة لمشاركة هدف مشترك في خلق عالم أفضل. وكانت الفرصة الفريدة للقاء شباب متحفزين وشغوفين آخرين من جميع أنحاء العالم طريقة رائعة ليس فقط لتطوير فهم عميق للثقافات الأخرى، بل وأيضاً لتقدير الإنسانية الغريزية التي تربطنا جميعاً. فرصة الانخراط مع أشخاص من خلفيات وطموحات مختلفة ولكن بنظرة مشتركة كانت مُلهمة للغاية والذي تعلمته من نظرائي خلال تلك الفترة يستمر في تحفيزي لتحقيق أهدافي لغاية اليوم. لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) مُحفزاً للتفكير، حيث قدّم كل واحد من المتحدثين المثيرين للانتباه وجهة نظر فريدة من نوعها في مجالات تطوير الأهداف والمبادرة بالتغيير والقضايا الإنسانية. ولقد سلطت تلك الجلسات الضوء على الواقع الصعب الذي يعيشه عدد لا يحصى من الناس بسبب الفقر واللجوء أو لمجرد التقدم في السن الأمر الذي يدل على تعرض هذه الفئات للظلم الذي ينبغي معالجته بشكل مُلح.

كان التركيز على جعل العالم مكاناً أفضل من خلال تعزيز العدالة لجميع مواطني هذه القرية العالمية الجانب الأكثر إلهاماً بالنسبة لي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS). حيث أنه برهن قوة التعاطف، وقدرة المرء على النهوض والقيام بما ينبغي بغض النظر عن الحواجز التي تواجهه. لقد كانت المساهمة بأي شكل بسيط في إسعاد الأطفال في أول تجربة لهم في مدينة الملاهي في رحلة التعلم "خدمة الأطفال" شرفاً لي ولقد منحتني قدراً هائلاً من البهجة. لقد ألهم منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) ثقتي في الفكرة التي تنص على أنه "بإمكان أي شخص العمل لخلق عالم أكثر تفهماً وتعاطفاً بغض النظر عن حجم عمله." أنا ممتنة للغاية لمنظمة الشؤون الإنسانية ولجامعتي اللذين جعلا من تجربتي حقيقة على أرض الواقع، وأنا أنصح بشدة بحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لأي طالب يرغب في الاطلاع على طريقة إحداث التغيير الإيجابي.
مونيكا جانينسكي
جامعة سوينبيرن للتكنولوجيا، أستراليا
لطالما نعمت خلال نشأتي بحياة مريحة وخالية من القلق. وبالرغم من إدراكي أن ليس كل الناس في العالم عاشوا حياة جيدة كحياتي، إلا أن منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) جعلني أدرك أن العيش في هذا العالم المادي لن يجعل المرء أكثر سعادة. لقد غير منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من حياتي وجعلني أرغب في عيش حياة مكرسة لتحسين أوضاع العرق البشري. قبل المنتدى، اعتقدت بأنني سأحضر مؤتمر عادي كغيره من المؤتمرات. ولكنني لم أتوقع أبداً أن تتغير حياتي بهذا الشكل بعد المنتدى. لقد جعلني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أدرك أهمية عيش حياة هادفة ويعود الفضل له في تشكيل شخصيتي الحالية. أنا ممتنة لأبعد الحدود لمنظمة الشؤون الإنسانية لهذه اللحظة المُغيرة للحياة.

أنا أشعر بأنني متحفزة أكثر بألف ضعف لإنجاز الأمور الرائعة للمنفعة العامة. وأنا أرغب الآن بتغيير العالم. ولكنني أدركت أن التغيير يبدأ من الداخل. فأنا أستيقظ كل صباح وأنا راغبة في أن أكون نسخة أفضل من نفسي. أتعلم أخذ المخاطر، وتحدي المجهول، ولا أتضايق من الفشل لأنني أعلم بأنه يقربني من النجاح. وأنا مدينة بكل ذلك إلى منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) شكراً لمنظمة الشؤون الإنسانية لهذه الرحلة الرائعة.
ميرا بيوسينج
جامعة تايلور، ماليزيا
على مدى سنوات عدة، كنت أعتقد أن اللغة تُفرّق بيننا وتجعلنا نفكر بطرق مختلفة. ولكن، وبالرغم من الاختلافات الموجودة بيننا، إلا أن عوالمنا الفردية متشابهة إلى حد بعيد؛ فنحن جميعاً نواجه نفس القضايا سواء كانت الفقر أو المرض أو الضجر من حصص المحاسبة. لا توجد حدود لغوية للشغف؛ لقد أصبحنا نحن شغفنا للتغيير في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) ولقد أصبح الشغف لغتنا المشتركة. تعلمنا جميعاً شيئاً واحداً؛ أننا نؤثر على أنفسنا لتأجيل أحلامنا بطرح أسئلة ماذا؟ أو متى؟ بدلاً من ذلك، ينبغي علينا قهر شغفنا باستغلال الفرص التي تسنح لنا لنطور أنفسنا بالإضافة إلى تشكيل العالم من حولنا.

لا أعتقد أنه بإمكاني الحديث عن تجربتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) دون ذكر رحلة التعلم التي خضتها ألا وهي برنامج Refugee Run الشهير. لقد واجهت قوتين متعارضتين – الأمل واليأس. فبينما كنت ألعب دور طفل باسم مستعار، تحولت فوراً إلى عقلية البقاء على قيد الحياة، حيث أخفيت ساعتي بسرعة "لأنها قد تكون أداة ثمينة للمبادلة – وقد يسرقوها منّي." وفي غضون دقائق أصبحت عاجزاً، أعطونا نماذج لنملئها ولسوء الحظ لم يعمل قلمي. اتبعت كل التعليمات ولكن الظروف كانت على وشك إنهاء حياتي التي كنت أتصنعها. شعرت بأن حياتي كانت خارج نطاق سيطرتي – فلقد كنت يائساً. للمرة الأولى في حياتي، أدركت كيف يمكن للتعليم أن يكون أداة للأمل. لقد طوّر منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من شخصيتي وقدم لي وجهات نظر جديدة على الحياة ومنحني صداقات وذكريات ستدوم طوال الحياة. أنا ممتن لمنظمة الشؤون الإنسانية لإعطائنا هذا الدرس في الأمل.
ناثان إيليك
جامعة أديلايد، أستراليا
من كان يتوقع أن أسبوع واحد قد يغير حياتي ووجه نظري حول العالم إلى الأبد؟ بالتأكيد أنا لم أتوقع ذلك – على الأقل ليس قبل حضوري للنسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في هونغ كونغ. قبل ذلك، كنت أنظر للمنتدى على أنه فرصة للسفر وللقاء أشخاص جدد ولتطوير نفسي. ولكنه تبيّن لي أنه أكثر بكثير من مجرد ذلك. وبدأ الأمر في اليوم الذي وصلت فيه إلى مطار هونغ كونغ حيث استيقظ أحد المندوبين اللطيفين الساعة 5 فجراً لاستقبالي أنا وبعض المندوبين الآخرين وليرافقنا في أولى خطواتنا على أرض هذه العاصمة العالمية غير المعروفة بالنسبة لنا. وكان ذلك أول أعمال الطيبة التي غيرتني وغيرت جميع وجهات النظر التي كانت لدي في السابق.

بعد اليوم الأول في المنتدى، كان من الصعب التصور أنه سيصبح أفضل من ذلك لأنه كان مُدهشاً بالفعل. لقد استمعت لخطابات مُلهمة والتقيت بأروع الناس من جميع أنحاء العالم. ولكن، كل يوم كان أفضل، أو أكثر غمراً بالعواطف، من اليوم الذي سبقه. لقد أُلهمت لتحسين نفسي ولأكون أفضل ولأعمل على تغيير العالم. لقد أتيحت لي الفرصة لأكون قائدة لإحدى المجموعات خلال رحلة التعلم وجعلتني هذه التجربة أدرك أهمية إدارة مجموعة من الناس من خلفيات ثقافية ولغات مختلفة. وتعلمت تطوير مهارات القيادة العالمية.

ولقد كان ذلك الانعكاس الحقيقي للمثل القائل بأن صوت الأفعال أعلى من صوت الكلمات وبأن شخص واحد يستطيع إحداث التغيير في هذا العالم. يمكنني الاستمرار بالكتابة إلى الأبد ولكن الكلمات لن تفي الغرض لوصف التجارب التي خضتها خلال المنتدى الذي استمر لمدة أسبوع واحد. ولكن ما يمكنني قوله هو أنني حظيت بالإلهام والتحفيز وكوّنت صداقات وروابط تتجاوز حدود المؤتمر. شكراً لمنظمة الشؤون الإنسانية على إثراء معرفتي وعلى تثقيفي وعلى إنارة بصيرتي.
نينا سيغفريد
مدرسة أرنهم للأعمال، هولندا
قبل منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لم أحضر سوى برنامج نموذج الأمم المتحدة ونموذج الاتحاد الأفريقي. وكانت النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) المنتدى الدولي الأول بالنسبة لي. لقد انطلقت في هذه الرحلة بمشاعر مختلطة: فمن جهة كنت متحمسة للقاء أشخاص جدد ولاكتشاف بلد جديد والأهم من ذلك للمشاركة في هذه الفعالية الدولية، ولكن من جهة أخرى، كنت قلقة أيضاً من الأمور التي سأتعلمها ومن تأثيرها المُحتمل عليّ.

يمكنني أن أؤكد لكم بأنه كان واحداً من القرارات الأكثر حكمة التي اتخذتها في حياتي. لقد أحدث منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) نقلة نوعية في الطريقة التي أنظر من خلالها إلى العالم. وأجبرني على إعادة التفكير بالطريقة التي أعيش بها وبغايتي في الحياة. وأعاد إشعال نور الإنسانية الموجود بداخلنا جميعاً. لقد كانت رحلة منيرة للبصيرة، مليئة بالفرح والضحك والدموع، وبالمشاركة الجميلة للمعرفة ولتجارب الحياة. ولقد علمني المنتدى أنه ينبغي عليّ عيش حياتي بطريقة بسيطة لتمكين الآخرين من العيش. لقد كان برنامج Refugee Run أحد أكثر الأجزاء المُجزية في هذا المنتدى حيث علمني أن الفرق الوحيد بيني أنا أو أي شخص منّا وبين اللاجئين هو الظروف. وعلمني أيضاً عن المحن الصادمة التي يعيشها العديد من الناس حول العالم. بالفعل، لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة مُغيّرة للحياة بالنسبة لي.

لقد عدت الآن إلى موريشيوس، وها أنا قد انطلقت في مشاريع جديدة بهدف تطبيق جميع الأمور التي تعلمتها. شكراً لمنظمة "الشؤون الإنسانية" لتعليمنا كيفية عيش حياة هادفة.
نيفرشي ثيروفنغادوم
جامعة موريشيوس
قبل المنتدى، لم أتمتع سوى بقدر ضئيل جداً من الثقة بنفسي. استقليت الطائرة لوحدي للمرة الأولى وأنا أشعر بالقلق والخوف من المجهول. ولكن لم تكن لدي أدنى فكرة أن الأسبوع التالي سيُلهمني وسيغيرني بطرق لم أكن أتخيلها. فلقد ألهمني المتحدثون الذين علموني التواضع والبدء الآن والتصرف على سجيتي وكيفية إحداث التغيير.

إضافة إلى ذلك، ألهمني الأطفال الجميلون الذين التقيت بهم خلال رحلة التعلم والذين علموني أن أقدّر الأشياء التي أملكها. وأخذت أفكر بطرق للتأثير على حياتهم بشكل إيجابي ولكنني لم أدرك أنهم هم الذين كانوا يؤثرون في حياتي بطرق عجيبة وعديدة. أكثر ما ألهمني هم المندوبين الذين التقيت بهم؛ فلقد كانوا أشخاصاً يتشاركون وجهات النظر ذاتها والطموحات والشغف ذاته لتغيير العالم، مثلي تماماً. لقد رأيت قادة في أولئك الأشخاص الرائعين والتقيت بأبطال خارقين حقيقيين. فلم نصبح أصدقاء فحسب، بل أصبحنا أيضاً قادة معاً.

غادرت المنتدى وأنا مُلهمة ومتشجعة للاستمرار بمتابعة شغفي في العمل في مجال القضايا الإنسانية وفي مساعدة المحتاجين. لقد علمني المنتدى أنه لا يتوجب عليّ أن أكون شخصاً هاماً أو غنيّا لأغير العالم. كل ما علي فعله هو التصرف على سجيتي، وأن التغيير، حتى وإن كان صغيراً، سيحدث فارقاً. لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) التجربة الأكثر جمالاً وعاطفية في حياتي. وبالنسبة للأشخاص الذين لا يتمتعون بالثقة الكافية للمشاركة، فأنا أشجعكم للخروج من منطقة راحتكم ولاستغلال فرصة العمر هذه للمشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS).
رحيلة حيدري
جامعة ميردوخ، غرب أستراليا
عندما تقدمت بطلب المشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين للمرة الأولى، اعتقدت أنه سيكون حول القيادة. ولكنني تفاجئت عندما علمت بأن المنتدى لا يُعنى بالقيادة فحسب بل وبالتغيير الاجتماعي أيضاً. ينبغي عليّ القول أن التواجد في قاعة مليئة بالأفراد المثقفين والمتحفزين جداً من مختلف الثقافات أمر في غاية الروعة. وكانت فرصة اللقاء بهم ومناقشة مشاكل هذا العالم معهم والحاجة للتغيير تجربة مُغيّرة للحياة. تفهم جميع الحاضرين للمنتدى التحديثات التي يواجهها العالم بفعل التغير المناخي والفقر والحروب والكوارث الطبيعية وغيرها من الأمور الأخرى. وتصورنا جميعاً مستقبلاً يكون فيه عالمنا أكثر استدامة وعدلاً لكل شخص يسكن فيه. لقد كان العدد الكبير للطلبة من جميع أنحاء العالم وعملهم الجماعي تجربة في غاية الجمال والروعة. وكانت الفكرة المشتركة بيننا "أننا جميعاً وحدة واحدة. نحن، من جميع دول العالم، نرغب بمستقبل أفضل. نحن نؤمن بأن التغيير الاجتماعي هو مستقبلنا وبأننا قادرين على إحداثه."

كانت تلك تجربتي في المنتدى. حيث كان الناس مهتمون ليس بالأمور التي تحدث في بلادهم فحسب بل وفي الدول الأخرى أيضاً. حيث ناقش الناس سواء كانت المساعدات الإنسانية من دولة ما تُستغل في دولة أخرى. حيث تساءل الناس "كيف يمكننا المساعدة"؟

كنّا كعائلة صغيرة واحدة مكونة من 876 طالباً؛ وبكينا جميعاً خلال المحاضرات التقديمية التي كشفت عن الواقع المرير لهذا العالم؛ وضحكنا معاً عندما أطلق المتحدثون النكات حول شبابنا وحيويتنا؛ وشعرنا جميعاً بالذنب عندما سُئلنا عن الأمور التي نقوم بها لمساعدة الأشخاص الأكثر حاجة في دولنا. وأخبرنا المتحدثون عن قصصهم. وأخبرونا عن القضايا التي تواجه عالمنا، والفظائع التي تحدث وكيف بإمكاننا أن نكون أكثر من مجرد أنفسنا. وألهمونا بأن لا نتأثر بالخوف من الفشل، بل بالتغلب على مخاوفنا وتحقيق أهدافنا (حتى وإن قيل لنا أنها كبيرة جداً).

أدرك الآن أنه لا يمكن للمرء إحداث فرق إن لم يتمتع بالشغف ولم يتبع طموحاته، وهذه الحقيقة محفورة في قلبي. ولكن، الفكرة الأكثر تأثيراً هي أنني لن أشعر بالوحدة في المساعي التي أهدف إليها. فلديّ 876 صديق جديد يدعمونني. ومعاً لدينا جميع الأدوات اللازمة للوقوف ولنكون قادة في بلادنا وفي الخارج. إذاً، ما الذي تعلمته من هذه التجربة الآسرة؟ اعتقد بأن عليك، أنت يا من تقرأ هذه الكلمات، أن تكتشف ذلك بنفسك!
ريجينا باوخمان
جامعة تومسون ريفرز، كندا
لقد جاءت النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في وقت مثالي في حياتي. فلقد كانت فرصة التمكن من السفر ولقاء 873 من الشباب الذين يشاركون وجهات النظر ذاتها من 57 دولة وتجربة رحلات تعلم وتمارين محاكاة مُغيّرة للحياة أمراً مُدهشاً!

لقد كانت فكرة دعوة واختيار طلبة من جميع أنحاء العالم لتجربة وتعلم مهارات القيادة بمنهجية إبداعية فكرة ممتازة. فلقد وفرت تلك المنصة مساحة للمندوبين ليشاركوا المشاكل التي يعانوا منها في بلادهم ولتعلم الممارسات المثلى من الآخرين الذين عانوا من نفس القضايا في بلادهم. وتكونت صداقات عديدة في المنتدى ليس بسبب مشاكلنا بل لأننا كنّا جميعاً مستعدين لمساعدة بعضنا الآخر حيث أن أوجه التشابه بيننا تفوق الفروقات. وكنت محظوظة للغاية لأن أتعلم الكثير من المتحدثين ومن زملائي المندوبين.

خلال رحلة التعلم، قمت بطلاء مدخل أحد المنازل القديمة في جزيرة تشونغ تشاو وأتيحت لي الفرصة لتعلم المزيد عن ثقافاتنا وعن طريقة مُعاملة كبار السن في الأجزاء المختلفة من العالم. وتفاجأت من رؤية عدد كبير من كبار السن في هونغ كونغ مقارنة مع بلدي، زمبابوي، التي فيها عدد كبير نسبياً من الشباب.

أتيحت لي الفرصة لتحية العديد من العجائز الجميلات وأذكر ابتساماتهن وقهقهاتهن وانبهارهن من تعلمي إلقاء التحية بلغتهن. وحاولن تحدث الإنجليزية قليلاً ولكن انتهى المطاف بنا بالضحك لأننا رغبنا جميعاً بالتواصل مع بعضنا الآخر ولكننا لم نتمكن من ذلك. أنا لست من محبي السمك، ولكن تلك العجائز اللطيفات حضّرن أطباقاً من السمك لنا خصيصاً ولم أتمكن من رفض تلك اللفتة الكريمة من طرفن. ولست نادمة على تجربة السمك حيث أنه كان لذيذاً للغاية.

إلى جانب وجبة الغداء واللحظة الثمينة التي أمضيتها مع كبار السن؛ أدركت أن المحبة هي واحدة من أهم جوانب خدمة الآخرين. الأشخاص الذين عملنا معهم، والسيدات اللواتي يدرن هذا الدار والعجزة الذين يسكنون في هذه الجزيرة جميعهم يفيضون بالمحبة، ولقد رأيت ذلك عندما شكرونا على طلاء المدخل وخلال الوقت الذي قضيناه في دارهم. لقد استمتعت بقضاء الوقت مع كبار السن، حتى وإن لم أتمكن من فهمهم، فلم تكن هناك حاجة لترجمة المحبة التي أبدوها تجاهنا. فالمحبة حتماً لغة عالمية.

بصفتي أجنبية متواجدة وسط العديد من الأجانب الآخرين في ذلك اليوم انبهرت من طريقة الترحيب بنا ومعاملتنا بقدر كبير من المحبة والاحترام. أنا أيضاً طالبة أجنبية في جنوب أفريقيا حيث كانت تحدث هجمات معادية للأجانب قبل فترة ليست بطويلة واعتقد أن ذلك نابع من مجتمع يُغذي الكراهية تجاه الأجانب الموجودين بينهم بدلاً من احتضانهم. لقد شعرت براحة تامة بتواجدي في جزيرة تشونغ تشاو وفي هونغ كونغ بشكل عام، وعدم القلق من سلامتي في مكان أجنبي شعور رائع. يمكنني القول أن هذه التجربة منحتني الأمل، الأمل برؤية الناس يتقبلون التنوع كطريقة حياة في جميع مجتمعات العالم. ولدي أمل ببلدي، وأمل بأفريقيا، وأمل بأجيالنا المستقبلية.
روبا ماشيري
جامعة جوهانسبرغ
منذ اللحظة التي قُدمت لي فيها فرصة حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) وأنا استذكرها بعواطف ومشاعر مختلطة وبمنظور جديد كذلك. فلقد شاركت بشكل مباشر في عمليات الرصد والنقاشات حول التحديات المتنوعة التي يواجهها عالمنا بعيداً عن تلك التي نراها في وسائل الإعلام. لقد رأيت العديد من المندوبين الذين يمثلون دولهم وهم يمسكون بالميكروفون ويسألون دون قناعة أو تردد أو ثوابت "ماذا بإمكاني فعله؟" "ماذا ينبغي عليّ فعله" "أخبرني ما عليّ فعله"، وذلك جعلني أكثر وعياً إزاء هذه الجهود والرغبات بالإضافة إلى ما يقابلها من صراعات.

أجد التخلص من هذا الشعور أمراً صعباً سواء بسبب مقارنتي للقضايا السائدة مع بلدي حيث "أزماتنا" أقل إلحاحاً بشكل كبير من غيرنا، أو ببساطة لأن الحلول التي تقدم لهذه المآسي اليومية نادرة جداً، أو حتى أنها بعيدة عن تحقيق أي أثر ملموس. لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة كنت في غاية الحاجة لها برأيي. فلقد أشعل شعلة مُلحة بداخلي من خلال الرؤى البصيرة التي غرسها في نفسي والغضب الأخلاقي في بعض الحالات. بالرغم من عدم تقديمه للتوجيهات أو المسارات التي ينبغي علينا اتباعها لغاية الآن لكنه قدّم لنا الحماسة التي ستدوم لوقت طويل، وأنا ممتن لذلك.
روري جونستون
جامعة إديث كوان، أستراليا
لقد تعرفت على فرصة حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من خلال برنامج في جامعتي وأنا سعيدة لأبعد الحدود لاستغلالي لهذه الفرصة. فهذا المنتدى يضم جميع العناصر الأساسية من متحدثين وتنوع ثقافي وتشكيلة رائعة من نشاطات التعلم التجريبية والفرص والأجواء الودية والدافئة الرائعة. لا زلت أفكر بالحِكم الصغيرة والتحفيز الذي اكتسبته من الحوارات العفوية بجوار بوفية الإفطار والدموع التي ذرفتها خلال مشاركتي في نشاط المحاكاة "Refugee Run" إلى الضحكات الودية والثمينة التي تشاركناها بالرغم من الفروقات بيننا. لعل الجانب الأهم لهذه التجربة هو فرصة لقاء الزملاء المندوبين من مختلف الأعمار والثقافات والجنسيات والديانات الذين أشاركهم نفس المبادئ والأحلام المشتركة. بالفعل، فعلى مدى خمسة أيام، يمكنني القول وبكل ثقة، أن أفكاري وأحلامي لم تعد تبدو صعبة المنال. لقد غادرت منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) وأنا أشعر بقدر أكبر من الثقة والتحفيز والتواضع والتصميم على إحداث الفرق. بالرغم من استمرار المنتدى لمجرد خمسة أيام، إلا أن تجربتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) سترافقني إلى الأبد. أنا أود أن أعبر عن تقديري العميق لمنظمة الشؤون الإنسانية لتأسيسها لهذا المنتدى الرائع.
روز لي
جامعة التكنولوجيا، سيدني
لقد غيّرت تجربتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين من حياتي حيث ألهمتني على مساعدة الأشخاص الأقل حظاً في مجتمعنا العالمي وفي الوقت نفسه ساعدتني على تكوين صداقات ستدوم طوال حياتي مع قادة شباب يشاركونني وجهات النظر ذاتها من عدد كبير من الدول والثقافات المختلفة. لقد حضرت منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين لأول مرة في الفلبين كمندوبة أسترالية. وكنت متحمسة للتعلم عن القضايا العالمية التي تواجه الإنسانية مثل الفقر ونقص التعليم. في المنتدى، ألهمني أبطال سي ان ان ورواد الأعمال الاجتماعيين والمتحدثين التحفيزيين الذين شاركونا قصصهم. وكانت اللحظة الأبرز في المنتدى عندما زرت مجتمعاً نائياً برفقة 300 مندوب آخر لبناء مجموعة من المنازل لإيواء مدرسين يُدرّسون في المدرسة المحلية. كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) بمثابة زوبعة من التعلم والعمل والمغامرة والمتعة الدائمة. فمن اليوم الأول، توحد أكثر من 700 مندوب من 45 دولة كوحدة واحدة بسبب رغبتهم المشتركة في مساعدة الإنسانية – وتلك الرغبة هي أصل جميع الأعمال الإنسانية. قد ننحدر من دول مختلفة ولكن أوجه التشابه بيننا أعظم بكثير من الاختلافات بيننا؛ وساعد المنتدى على تكوين الصداقات وعلى تحويل حياة الناس.

كانت تجربتي في المنتدى القوة الدافعة التي حفزتني على تأسيس فرع لمنظمة الشؤون الإنسانية في جامعتي مع نظرائي وعلى تولي دور سفيرة الشباب لمنظمة الشؤون الإنسانية المملكة المتحدة. وفي العام التالي، حضرت منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في كمبوديا كعضوة فريق حيث أتيحت لي الفرصة للمساعدة في عمليات المنتدى وللقاء العديد من المتحدثين المُلهمين ولتوسيع شبكتي العالمية. لن أنسى أبداً الذكريات التي قضيتها في كلا النسختين من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في كل من الفلبين وكمبوديا. منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين هو الفرصة المثالية للقادة الشباب الذين يبحثون عن الإلهام والتحفيز لمساعدة الأشخاص الأقل حظاً ولتكوين شبكات عالمية ولتكوين صداقات تستمر طوال الحياة ولتجاوز جميع الحواجز.
سامانثا باكياروتا
جامعة غرب سيدني، أستراليا
أنا أدرس للحصول على درجة الماجستير في برنامج القيادة العالمي في جامعة سوينبيرن في أستراليا. وإلى جانب خبرتي الأكاديمية، لطالما كنت متعاطفة مع الأشخاص المحتاجين والأقل حظاً. ولكنني، لم أستطع الدمج بين مفاهيم القيادة النظرية وبين رغبتي في مساعدة الناس. لقد ولدت وترعرعت في بلد لا يعرف العدالة. ولكن، لطالما كنت حريصة على إحداث تغيير في بلدي ومن ثم في العالم أجمع حتى وإن كان التغيير صغيراً. وعلى نحو مفاجئ، أتيحت لي هذه الفرصة الذهبية لحضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) الرائع من خلال جامعتي. وبعد حضوري للمؤتمر، أدركت أنه أخضعني لتحديات فكرية وعاطفية؛ فلقد علمني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أن أتجرأ وأهتم بالآخرين. ومن خلال المتحدثين الضيوف المحترمين وورش العمل ورحلة التعلم والمحاكاة المكثفة، تشجعت على الوقوف والتحدث والتأثير. لقد حسّن البرنامج من فهمي للأزمة الإنسانية ولتأثيرها على الفئات الضعيفة من السكّان. وعلّمني المنتدى وحفزني على أخذ خطوة، حتى وإن كانت صغيرة، لمساعدة الأشخاص المحتاجين. وساعدني على التحلي بالشجاعة الكافية ليكون لي صوت مرتفع ليسمعني الناس ولأحدث التغيير كواحدة من القائدات الإناث.
ساناز بلن
جامعة سوينبيرن للتكنولوجيا، أستراليا
شجعني اهتمامي بالمجال الإنساني على تقديمي لطلب حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)؛ ولكنني لم أكن أعلم أن هذه التجربة ستغير حياتي. عندما وصلت إلى الفندق، شعرت بالحنين إلى بلادي، ولكنني، بعد أن اختلطت بالمندوبين الآخرين من جميع أنحاء العالم، تحول اشتياقي لبلادي إلى لحظة من السعادة. لقد منحني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) فرصة العمر لتجربة التنوع في منصة واحدة؛ ينبغي عليّ الاعتراف بأن هذه كانت المرة الأولى التي ألتقي بها وأتفاعل فيها مع العديد من الأشخاص من ثقافات وجنسيات مختلفة في مكان واحد؛ لقد كان شعوراً مدهشا! لطالما كان لدي توجس من التحدث أمام الجمهور، لذا، عندما تم اختياري لأكون مُنسقة إحدى الجلسات، بدأت بالتعرق وأخذت أفكر "يا إلهي! لا يمكنني القيام بذلك!" ولكن، تذكرت نصيحة أحد المتحدثين حول بناء الثقة بالذات وأتذكر أنني قلت لنفسي، "لقد قطعتي شوطاً طويلاً فلا تفسدي الأمر الآن." أخذت نفساً عميقاً لتهدئة نفسي وتمكنت من التركيز على القيام بعملي بشكل جيد. ومن هذه التجربة، نجحت في التغلب على الخوف من التحدث أمام الجماهير. أتقدم بالشكر لمنظمة الشؤون الإنسانية لثقتها ولإيمانها بي لتنسيق تلك الجلسة. لقد جعلتني هذه الرحلة أحسّن حتماً من نقاط ضعفي وأتغلب على أعظم مخاوفي. دموع الحزن التي ذرفتها عندما اشتقت لبلادي في اليوم الأول تحولت إلى دموع فرح بعد أسبوع بينما كنت أودع أصدقائي الجدد من جميع أنحاء العالم. أنا أنصح بشدة الطلبة الجامعيين بالمشاركة في هذه التجربة المُغيرة للحياة.
سارابيل خليفة
الجامعة اللبنانية الأمريكية، لبنان
عندما يحضر المرء لمؤتمر دولي في مجال القيادة يتوقع في العادة أن يشتمل المؤتمر على التدريب على أيدي قادة وأخصائيين وسياسيين مؤثرين عالميي المستوى. ولكنني لم أتوقع قط أن أطلع على قضايا دولية مُنيرة للبصيرة متعلقة بالمجالات الإنسانية. لقد مكّنتني تجربتي في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين من أن أكون أكثر إدراكاً للقضايا العالمية التي ابتلت بها الإنسانية والتي أصبحت من القضايا الروتينية التي لا تحظى بتعاطف الناس.

فور وصولي إلى هونغ كونغ، حظيت بترحيب حار من متطوعي منظمة الشؤون الإنسانية الذين كانوا يرحبون بلهفة بجميع المندوبين. ومنذ تلك اللحظة، علمت بأن ذلك الأسبوع سيكون نقطة تحول في حياتي. لقد حضرت العديد من المؤتمرات في الماضي، وأنا أدرك صعوبة تنظيم مثل هذه الفعاليات الضخمة. لقد كان التنظيم ممتازاً، وكان الانتقال من متحدث لآخر في غاية السلاسة وكانت الأجواء مُشجّعة.

التعلم هو عبارة عن رحلة لا نهاية لها، ولكن الأمور التي يتعلمها المرء هي الأهم. فبينما تقوم المؤتمرات الأخرى بتثقيف الناس حول قضايا مُحددة، يختلف هذا المؤتمر عن غيره من هذا المنظور – فهو يثقفك حول قضايا هامة وذات صلة. بعد أن حضرت هذا المؤتمر، تعلمت درساً هاماً ألا وهو أن التطوع وسيلة جيدة للتغيير لكن الفوائد التي يحققها محدودة. الطريقة الأفضل لنشر التغيير العميق هي من خلال تخطيط السياسات. المحاكاة والتجارب التي خضناها جعلتنا مدركين للقضايا السائدة ولقد كانت الحافز الذي ألهم ما يقارب الـ900 قائد مستقبلي لتغيير العالم. شكراً لجميع العاملين في منظمة الشؤون الإنسانية لمساهمتهم في إقامة هذا المؤتمر.
سايجون أرياراثنام
جامعة يورك، كندا
لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من الفعاليات التي كنت أحلم بحضورها. لم أحضر قط أي مؤتمر بهذا الحجم؛ وبالرغم من مشاركتي في العديد من المؤتمرات في السابق، إلا أن حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) قد غيّر حياتي بطرق لم أكن أتخيلها. لقد تغيرت وجهة نظري حول العمل المجتمعي والقيادة والإنسانية نحو الأفضل. كوني من الأشخاص الذين يسعون لمساعدة الآخرين، لطالما ألهمني الخروج إلى الميدان وبذل المزيد من الجهد. لقاء القادة الذين تحدثوا والقادة الشباب في المؤتمر قد فتح أعيني إلى عالم من الإمكانيات. لقد مكنني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من تجربة أمور جديدة ومن لقاء أشخاص جدد ومن إعادة تقييم الأمور التي أود إنجازها في حياتي. لقد كان التواجد في هونغ كونغ فرصة من العمر ولن أتمكن أبداً من وصف مدى امتناني الرهيب. هونغ كونغ مكان مليء بالثقافة والتنوع. ولقد كانت رؤية طريقة عيش الأشخاص الآخرين والأمور التي يسعون لتحقيقها في حياتهم تجربة رائعة. لا يوجد أي شيء في العالم يضاهي التجربة التي خضتها. لقد غادرت المؤتمر وأنا كلي إلهام لإحداث المزيد من التغيير وللقاء المزيد من الناس وتعلم المزيد عن تنوع الثقافات والمجموعات العرقية المختلفة وأن أكون التغيير الذي أود رؤيته في العالم.

أنا أحث المندوبين المستقبليين على تقبل كل تجربة ومنظر وهبة ريح ورائحة وعاطفة بعقل متفتح. فهناك الكثير ليتعلمه المرء من عدد كبير من الناس والقادة والمندوبين على حد سواء. إنها تجربة رائعة بحق لا يمكن استبدالها بأي شيء آخر. بعد انتهاء المنتدى، ستتمنون وجود المزيد من الوقت، لهذا أحثكم على استيعاب كل شيء وعلى التعلم بأكبر قدر ممكن.
شانالي دوران
جامعة موناش، جنوب أفريقيا
لقد كان حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في الفلبين تجربة لا تُنتسى بكل معنى الكلمة. لم يسبق وأن سافرت إلى الخارج من قبل؛ وكنت محظوظة بكون رحلتي الأولى إلى الخارج لحضور هذا المنتدى الرائع. فلم أتمكن من تجربة الثقافة الفلبينية ومن لقاء السكان المحليين فحسب، بل والتقيت أيضاً بـ 700 مندوب موهوب من أكثر من 45 دولة. شعرت بشرف عظيم عندما قُدمت لي فرصة المشاركة في تقديم حفل الافتتاح؛ فلقد كانت تجربة بارزة بحق بالنسبة لي أن أتمكن من المساهمة في هذا الحدث البارز.

لن أنسى شعور التحدث أمام ذلك الجمهور الكبير وأنا أثمن الدور الذي لعبته منظمة الشؤون الإنسانية لإتاحة هذه الفرصة لي. لقد أثار المتحدثون روح التحدي والإلهام في نفسي كما غذّوا من شغفي لإحداث التغيير في هذا العالم. وكانت التجربة العملية في رحلة التعلم مُنيرة للبصيرة. فلقد غرست تلك التجربة رغبة قوية في نفسي لتقديم المزيد للأفراد الأقل حظاً في مجتمعنا. لا يمكنني نسيان العدد الكبير من الصداقات الرائعة التي كوّنتها في المنتدى. فلقد أبقتنا قيمنا المشتركة على تواصل مستمر، ومشاهدة ما يقومون به في حياتهم يستمر بتحفيزي للاستمرار بالمحاولة لجعل العالم مكاناً أفضل. بشكل عام، لقد كانت تجربة رائعة ينبغي على الجميع عدم تفويتها. وأنا أنصح بشدة جميع الأشخاص الذين يفكرون بتجربة لحظات مُغيرة للحياة بحضور هذا المنتدى.
ستيفاني ريندل
جامعة ديكن، فكتوريا، أستراليا
النسخة السادسة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين هي تجربة مُغيّرة للحياة غيّرت من نظرتي تجاه العالم ووسعت من بصيرتي وصقلت أهدافي في الحياة وعرّفتني على مندوبين يشاركوني وجهات النظر ذاتها من جميع أنحاء العالم.

سأظل شاكرة للأبد لحضوري لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) حيث أن حياتي تغيرت كليّاً بعد التجربة التي قضيتها في هذا المنتدى المُؤثر. لقد غيّر منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من فهمي للحياة بشكل كلّي، وخاصة من طريقة نظري للنزاعات والمشاكل التي كنت أظن أنني أعاني منها في حياتي. المشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) عرّفتني على العديد من القضايا والاحتياجات حول العالم وجعلتني أدرك أنني قادرة على إنجاز المزيد بالطاقة التي كنت استعملها في حل القضايا التافهة والقلق حيالها. وجعلتني أدرك أن هناك مهام وواجبات لي في الحياة أهم وأعظم من مجرد التركيز على راحتي الشخصية. وجعلتني أرغب في الخروج من منطقة راحتي وبذل المزيد من الجهد لتغيير العالم.

تركت الخطابات أثراً عظيماً في نفسي، ولكن الأثر الأعظم أحدثته مشاركتي في برنامج "Refugee Run". قدّمت لي المشاركة في برنامج رحلة التعلم "Refugee Run" لمحة عن الخوف والمعاناة والمصاعب التي يتوجب على اللاجئ المرور بها. فإذا كانت مجرد ساعة واحدة من المُحاكاة كافية لتبث الخوف والعواطف الجياشة في قلوب الموفدين وجعلتنا نشعر بالعجز وبفقدان الإنسانية، فقلبي يتألم بحق لما يمر به أكثر من 51 مليون لاجئ على نحو يومي لسنوات طويلة.

الامتيازات ترافقها المسؤولية. لقد فتح منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) قلبي وعقلي على قضايا إنسانية حول العالم وجعلني أدرك أن جميع الطلبة الجامعيين الذين يحظون بميزة التعليم الجامعي تقع على عاتقهم مسؤولية التصرف وإحداث التغيير في حياة الأشخاص المحرومين. من خلال منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، تأكدت أكثر من قراري بتكريس حياتي للعمل الإنساني كطبيبة نفسية. وأود إحداث التغيير من خلال المهارات التي أملكها ومن خلال التصرف على سجيتي.
سوزان لينغ
جامعة UCSI، ماليزيا
لقد فاق المنتدى جميع توقعاتي وألهمني كثيراً. أود التأكيد على المستوى العالي من المهنية الذي تميزت به جميع جوانب المنتدى من ترتيبات الفندق إلى استراحات الشاي ووجبات الغداء. ولقد وفروا لنا تشكيلة واسعة من المتحدثين المثيرين للاهتمام يتمتع كل منهم بنظرة فريدة من نوعها حول العالم أو بقصة شخصية يود سردها. يحاول هذا المنتدى إثراء الأفراد الشباب المتحفزين من أمثالي الذين يرغبون في لعب دور والمساهمة في المجتمع. وتم شرح ذلك بشكل مثالي من قبل المتحدثة الأولى، د. روزان وونغ، التي تحدثت عن طريقة عيش حياة هادفة. وكانت هناك بعض اللحظات التي تأثر فيها الناس عاطفياً، وغادروا وهم يبكون أو عاجزين عن الكلام أو أشادوا بالمتحدث بالوقوف والتصفيق بحفاوة بالغة؛ ستبقى تلك اللحظات عالقة في ذهني ولن أنساها أبداً.

إلى جانب الخطابات الرائعة، أتيحت لنا الفرصة للذهاب في رحلة تعلم وتجربة جانب مختلف من المدينة. اخترت أنا المشاركة في مساعدة مجتمع سام كا تسوين، وهي عبارة عن قرية لصيد الأسماك. بعد جولتنا برفقة المرشد التي اكتشفنا خلالها أن القراصنة والمافيات وجرائم المخدرات تحكم قرية صيد الأسماك الصغيرة هذه، أمضينا فترة بعد الظهيرة في تدريس الأطفال الصغار اللغة الإنجليزية وفي لعب الألعاب معهم. كما حظيت بفرصة استكشاف المدينة من اكتشاف المناظر الجميلة من قمة فكتوريا إلى تجربة طعام الشوارع في شوارع مونغ كوك المكتظة والمريحة في الوقت نفسه. بشكل عام، أنصح الطلبة الآخرين بحضور المنتدى لأنهم سيتعلمون بعضاً من دروس الحياة القيّمة. في العام القادم سيقام منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في هانوي في فيتنام مع التركيز على "إلهام الفرد وتحويل المجتمعات"، لذا لا تفوتوا عليكم المشاركة في هذه الفرصة المغُيّرة للحياة.
ستيفن لينارتس
جامعة كوفنتري، المملكة المتحدة
هناك مزيج من المشاعر المُبهجة التي تسيطر على كل واحد منّا في مرحلة ما من مراحل الحياة. وهو مزيج من الخوف والإثارة والتصميم والقلق، ولا يمكنني أن أنكر بأنه أمر مرعب بعض الشيء إلا أن المرء يشعر بأن عليه التزام لتلبية ما يمليه عليه ذلك الشعور. وهذا هو وصفي للشغف. ونسخة هذا العام من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لم تشفي غليل ذلك الشغف لدى جميع المندوبين فحسب بل أنها جردتنا من راحة كتمان ذلك الشغف وأجبرتنا على الاختيار، إما اختيار القيادة أو التبعية أو الابتعاد عن الطريق. لقد دخلت إلى المنتدى وأنا غير واثقة من نفسي وأنا أشعر بأن جهودي في إحداث التغيير في بلدي لا جدوى لها. ولكنني خرجت من المنتدى وأنا واثقة من نفسي ومُلهمة من الناس الذين لديهم أحلام بقدر حجم أحلامي إن لم تكن أكبر منها. يشعر المرء بقدر كبير من التمكين عندما يكون وسط أشخاص يدعمون أهدافه ويقدموا له النصائح ويأخذوه على محمل الجد عندما يقول بأنه يريد أن يصبح رئيساً، حتى وإن كان يمزح. بسبب هذا التجربة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS)، لا يمكنني أن أعذر نفسي من المحاولة بشكل أكبر ومن الإيمان بقدراتي عندما التقيت بالعديد من الأشخاص من حول العالم الذين يؤمنون بقدراتي.

أنا عاجزة عن شكر منظمة الشؤون الإنسانية بما فيه الكفاية لبنائها لذلك الجيل من صانعي التغيير وقادة العالم. أما للطلبة من جميع أنحاء العالم فأقول لهم بادرواً بطلب المشاركة! إن كنتم مهتمين بأمور تفوق الرفع من شأنكم وترون أن مقولات غاندي أكثر من مجرد أفكار رائعة للوشوم، فهذه التجربة ستغيركم بطرق لا يمكنكم حتى تصورها. ستذرفون الدموع وستشاركون الأسرار وستغادرون وأنتم أكثر قوة وإلهاماً أكثر من ما يمكنكم تصوره. حتى وإن كنتم لا ترغبون في أن تصبحوا من العاملين في مجال مساعدة اللاجئين أو مؤسسين لمنظمات غير ربحية فهذا المنتدى سيساعدكم على الاقتراب من إيجاد المكان الذي يناسبكم في المعضلة الإنسانية العالمية، وستحبون ذلك.
ثانديوي شيندوف
جامعة نيوكاسل، أستراليا
يمكنني القول بكل سهولة أن حضور منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين كان شرفاً كبيراً بالنسبة لي. أنا ممتنة للغاية لإتاحة هذه الفرصة لي لمشاركة أهدافي – ولسماع أهداف الآخرين – مع قادة شباب طموحين يتمتعون بعقل متفتح لمناقشة العوائق التي نواجهها عادة وكيفية التغلب عليها.

وكانت تجربة قيادة مجموعة مكونة من 35 طالب دولي في هونغ كونغ في برنامج رحلة التعلم تجربة لا تقدر بثمن. فلقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع العديد من السكان كبار السن ولسماع قصص حياتهم حيث حارب أهالي بعضهم في الحرب العالمية الثانية. سأعتز طوال عمري بهذه الفرصة التي سنحت لي لأكون قائدة على نطاق عالمي لأنها سمحت لي باكتشاف نقاط قوتي وضعفي التي لم يكن من الممكن لي اكتشافها بأي طريقة أخرى.

لقد كان المتحدثون في المنتدى مُلهمين للغاية وكان جميعهم من القادة البارزين في مجالات اختصاصهم. فلقد كانوا قادرين على الاستعانة بعدد كبير من تجاربهم في الحياة التي سمحت لهم بأن يكونوا قادة رائعين كما هم اليوم. ولقد حمسني جميعهم على العودة إلى بلادي والانطلاق في رحلتي الخاصة للقيادة الإنسانية.

أخيراً، أود القول أن العلاقات العالمية التي لا تقدر بثمن والتي كونتها مع القادة الطموحين ستساعدني في المستقبل حيث يمكننا جميعاً طلب المساعدة من بعضنا الآخر لتحقيق أهدافنا الإنسانية الكبرى. لا زلت أتحدث مع هؤلاء القادة الشباب وأنا متأكدة من أن المنتدى لم يترك هذا الأثر العميق في نفسي فحسب بل أنه تركه في نفس كل مندوب من الحاضرين.
تيانا بودينيتش
جامعة غرب سيدني، أستراليا
لقد كان منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) تجربة لا توصف ووصفه بالكلمات لن يفيه حقه. يمكنني القول صراحة أنني لم أخض أي تجربة من هذا القبيل؛ القدرة على السفر خارجاً ولقاء الأشخاص الذين يشاركوني طريقة التفكير ذاتها من ثقافات ولغات وخلفيات مختلفة، يجمعنا شغف مشترك للقيام ببعض الأعمال الخيّرة في العالم. ولقد كانت هذه التجربة مذهلة بالنسبة لي بسبب هذا التنوع والدافع. لم أكن أبداً مُحاطاً بهذا العدد الكبير من القادة الطموحين والمنفتحين والأذكياء، الذين وبالرغم من تحقيقهم للكثير في بضع سنوات قليلة، إلا أن اهتمامهم بإحداث الفارق يفوق اهتمامهم بتطوير مصالحهم الشخصية. لقد كان من المفرح جداً إيجاد مثل هذه المجموعة من الناس الممتعين الذين يمكنني مشاركة هذا الأسبوع المُلهم معهم.

بصفتي أحد أصغر المندوبين في المنتدى، حيث كنت قد أتممت عامي الـ18 قبل حضوري ببضعة أسابيع، كنت قلقاً بعض الشيء إزاء ما قد يتضمنه البرنامج وسواء كان من الحكمة لي حضور المنتدى في هذه المرحلة المُبكرة من دراستي. ولكن، الأشخاص الودودون والموظفون الملتزمون خففوا من جميع مخاوفي وأنا الآن مُلهمٌ لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة من وقتي في الجامعة. ولقد ساعدت رحلة التعلم، على نحو خاص، في إعادة إشعال شغفي للتطوع بوقتي لمساعدة الأشخاص المحتاجين، بالإضافة إلى التأكيد على الأثر الذي يمكن أن يُحدثه الاستسلام لمجرد بضعة ساعات من حين لآخر. وكان للمجموعة الرائعة من المتحدثين الضيوف أثراً مماثلاً في إلهامي لإحداث التغيير الإيجابي وتثقيفي حول خطوات اللازمة للقيام بذلك. ولقد دهشت من مدى صراحة وتواضع مثل هؤلاء المتحدثين البليغين والجذابين حتى بعدما حققوا كل تلك الإنجازات. بشكل عام، أنا أنصح بشدة بهذا المنتدى لجميع الأشخاص الذين يرغبون في اكتساب وجهات نظر جديدة حول العديد من القصص والتجارب والثقافات المختلفة التي يتكون منها العالم من حولهم.
تيم بورتر
جامعة أديلايد، أستراليا
عندما تكون شاباً يحاول إحداث أثر إيجابي في العالم، غالباً ما تشعر بأنك صغير وغير مهم في محاولتك لتحقيق ذلك. تشعر وكأنك كقطرة ماء في محيط شاسع – ما الفرق الذي بوسعك إنجازه؟ لقد أدى حضوري لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين في هونغ كونغ إلى تغيير وجهة نظري تماماً وجعلني أدرك بأنني لست وحيدة في هذا المسعى لجعل العالم مكاناً أفضل. فالمئات من الشباب اللطفاء والمتفتحين والشغوفين الذين يتمتعون بنفس توجهاتي والذين يؤمنون بنفس الأمور التي أؤمن بها تشاركوا وجهة النظر ذاتها وكانوا يعملون جميعاً لتحقيق العمل الإنساني ذاته. ولم أشعر أبداً بأنه ينبغي عليّ أن أشرح أفكاري أو أن أدافع عن مبادئي.

شعرت براحة تامة مع الأشخاص من حولي وأصبحنا بسرعة كعائلة واحدة. علمني الوقت الذي أمضيته في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) أنه ليس بإمكان أي دولة أو حكومة أو دين تقسيم الضمير الإنساني المشترك. لقد غادرت المنتدى بشغف أكبر للاستمرار بجعل العالم مكاناً أفضل للأشخاص الأقل حظاً وأنا أؤمن بأنني سأكون القائدة الشابة القادمة التي ستحقق ذلك على أرض الواقع! شكراً لمنظمة الشؤون الإنسانية لتعزيزها لثقتي بنفسي لأدرك أنه بإمكاني تحقيق ما سبق.
تينا بان
جامعة إديث كوان، أستراليا
منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هو مؤتمر دولي فريد من نوعه بطريقته الخاصة. في هذا المنتدى الذي استمر لمدة أسبوع واحد، عشت في بيئة متعددة الثقافات بمشاركة مندوبين من 57 دولة وأعجبت بجمال تنوعنا. قد نكون مختلفين بالدين ولون البشرة وما إلى ذلك، ولكننا حضرنا المنتدى جميعاً لنتعلم معاً ولنُحسّن من أنفسنها ولتحسين مجتمعناً معاً. كل واحد منّا كان لديه قصصه ومفاهيمه الخاصة حول الخدمات المجتمعية التي تُميزه عن غيره، والتي تعلمت منها المزيد عن حسن نية البشر وعن تصميمهم. كما ألهب فينا المتحدثون البليغين وصانعو التغيير العالميين والمجتمعيين الحماس حيث مرروا شعلة الشغف والتعاطف الإنساني إلى كل واحد منّا. كنّا هناك للقاء أناس جدد وغادرنا المنتدى كأصدقاء ننشر روح تحسين المجتمع من خلال الاستمرار بتمرير الشعلة التي أُعطيت لنا إلى أصدقائنا في بلادنا. لقد منحني منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) هدية رائعة بالنسبة للتأمل الذاتي والتوجهات المستقبلية والذكريات الثمينة في هونغ كونغ.

ولقد كانت اللحظة الأبرز خلال الفترة التي قضيتها في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) رحلة التعلم التي زرت فيها المنازل المكعبة وساعدت كبار السن على تنظيف منازلهم. لم أكن أجيد اللغة الكانتونية، وهم لا يتحدثون الإنجليزية ولا الفيتنامية، فقد كانت الطريقة الوحيدة للتواصل هي من خلال لغة الجسد والابتسام التي أدركت أنها تخلو من أي حدود أو حواجز. فلقد ابتسموا عندما كنت أنظر أعلى الخزانة ربما لأنه لم يتمكن أي أحد من قبل من الوصول إلى هناك وتنظيفها، ولكنني كنت قادراً على ذلك بما أنني طويل القامة. بعد المنتدى، أدركت أن رحلة مكافحة المشاكل الاجتماعية ليست قصيرة وسهلة. فطريقها طويل ويعتمد كثيراً على وجهات نظر البشر بالإضافة إلى إرادتهم للتغيير. لقد حفزني ذلك الأسبوع الذي قضيته في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) في هونغ كونغ، بالرغم من قصره، على السعي جاهداً في طريقي الطويل لتحسين مجتمعي، ولطالما علمت أن النيّة الحسنة والابتسامة هي المفتاح لقلوب الناس. شكراً لمنظمة الشؤون الإنسانية وسأراكم جميعاً في المستقبل القريب في المؤتمر القادم يا أصدقائي!
توان أنه فو
جامعة RMIT الدولية، فيتنام
لقد شعرت بأنني محظوظة بتواجدي في وسط 873 مندوب من 57 دولة لحضور هذه النسخة من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) الرائع. لا يمكن للكلمات وصف شعوري عندما أعلمتني الجامعة بأنني من بين المندوبين المختارين لتمثيل جامعتي وبلدي في هذا المنتدى. لقد منحني هذا المنتدى الفرصة لتعلم المزيد عن المشاكل التي تواجه العالم، وخاصة في الدول النامية. وكانت مشاركة وجهات النظر مع المندوبين الآخرين من دول مختلفة واحدة من المعالم البارزة العديدة التي تميّز بها هذا المنتدى. بالرغم من أننا من دول وثقافات مختلفة، إلا أنني أعتقد بأن جميع المندوبين كان هدفهم واحد، ألا وهو جعل هذا العالم مكاناً أفضل للعرق البشري. لقد علمني المنتدى كيف أصبح فاعلة ومُغيّرة في وجه الظواهر غير المنصفة في حياتنا اليومية. لقد شارك متحدثون مختلفون تجاربهم الشخصية التي برهنوا من خلالها بأننا جميعاً نمتلك القدرة على تحسين حياة المجتمعات المحتاجة. لطالما كان الفقر والحروب وانعدام التعليم من المعالم المألوفة في تاريخ البشرية. بالرغم من أنني ولدت وترعرعت في المدينة، إلا أنه لا يمكنني تجاهل حقيقة وجود بعض الأشخاص الذين يعانون في أحيائنا. قال أحد المتحدثين: "الامتيازات ترافقها المسؤولية،" فنحن، كقادة شباب، تقع على عاتقنا مسؤولية تثقيف وإثراء وإنارة الآخرين وعلى البقاء على اتصال وثيق مع العالم. لقد زاد منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) من إرادتي وتصميمي على التواصل مع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة. وأنا أتطلع حتماً لحضور أو للتطوع في المزيد من المنتديات المشابهة لمنتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS).
ون جون نيو
جامعة ساوثإيست، الصين
لقد حضرت منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لأنني أؤمن بأن العالم بحاجة للتحسّن للأفضل. إضافة إلى أنني أرغب في تطوير نفسي من الناحيتين الشخصية والمهنية؛ لقد كان المنتدى فرصة جيدة للانغماس في ثقافة مختلفة كلياً عن ثقافتي بالإضافة إلى اكتساب فهم حقيقي لبعض أهم القضايا الإنسانية. الطاقة التي شعرت بها في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS) لا مثيل لها. لقد ساد المنتدى كم هائل من الشغف والتحفيز والحب في قاعة واحدة وفي وقت واحد. لقد كانت تجربة مثيرة ساعدت في تشكيل ما أنا عليه اليوم. من خلال الاستماع إلى القادة الذين خصصوا حياتهم لجعل العالم مكاناً أفضل والانخراط معهم، أُلهمت لتكريس حياتي للقيام بالشيء ذاته. فلا بد لهذه الطاقة والحب أن يتدفقا من قاعة المؤتمر ليغمرا المجتمع المحلي المحيط. خلال العمل مع زملائي المندوبين في المساعدة على بناء المنازل في واحدة من أفقر المجتمعات في الفلبين، أتيحت لي الفرصة للقاء السكّان المحليين الذين كانت حياتهم في طور التغير. وكانوا من أكثر الناس الذين التقيت بهم في حياتي ترحيباً وامتناناً وحباً وهذه التجربة بحد ذاتها كانت أقوى من أي شيء كنت أتوقعه من منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين (USLS).

يعمل منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين على تغيير حياة جميع الناس المنخرطين فيها من مندوبين ومتحدثين وسكّان محليين. فعند مشاركتك كأحد المندوبين، أنت ترى حياة الناس تتغير أمام عينيك وتفهم حقاً أنه من خلال التوحد والعمل معاً بالمحبة والصداقة والفهم يمكننا جميعاً أن نكون قادة للتغيير الإيجابي والمُستدام في العالم. يجمع المنتدى المندوبين من جميع أنحاء العالم معاً في بيئة تعاونية لاستكشاف أهم القضايا الإنسانية بعمق وفي الوقت نفسه لاكتساب مهارات وتجارب قيّمة ليكونوا قادة إنسانيين ناجحين في جميع مناحي الحياة. فبعد المنتدى ستتطور كشخص وكمهني وكقائد وستتعلم الطريقة التي يمكنك من خلالها المساعدة في جعل العالم مكاناً أفضل. لقد غادرت المؤتمر كشخص مختلف كلياً.
زين لوك علي
جامعة كوفنتري، المملكة المتحدة
عندما تقدمت بطلب المشاركة في منتدى القيادة للمثقفين الجامعيين، لم أعرف ما الذي يمكنني توقعه. كل ما كنت أعرفه أن المنتدى يتمحور حول المبادرات الإنسانية والمنظمات غير الربحية والقضايا الإنسانية العالمية. وخطرت بذهني العديد من الأسئلة. هل سيكون واحداً من المؤتمرات التي تتمحور حول القيادة والتطوير الذاتي؟ هل سيكون كتلك المنتديات التي تعمل على تهيئتي لإحداث فرق من خلال مهارات القيادة التي سأتعلمها؟ أم هل سيجعلني إنسانة مُحسنة ومحبة للغير تكرس حياتها لتغيير كوكب الأرض؟ هل سأغادر المنتدى كالأم تيريزا أم كبيل غيتس؟ منذ لحظة انطلاق المنتدى، عرفت بأنني سأغادر كشخص مختلف. كان قلبي ينبض بقوة مُتجددة لم أعلم أنني أملكها قبل تلك اللحظة. انهمرت الدموع على وجهي بالرغم من أنني كنت أعتقد دوماً أنني لا أتأثر بالعواطف. فلقد فتح المنتدى حواسي إلى عالم يفوق إدراكي؛ عالم لم نره في السابق إلا في الأفلام والبرامج الوثائقية، وحمينا أنفسنا منه في الواقع. وقدم لي نظرة حول محنة اللاجئين والأطفال الجياع والعديد من القضايا الإنسانية التي تحتاج للاهتمام.

لقد كان هذا المنتدى مُغيراً للحياة. لقد تعلمنا الكثير. عاد كل واحد منّا إلى بلاده وهو يرغب في أن يكون صانعاً للتغيير. لقد أيقظ المنتدى روح الإنسانية في كل منّا وأشعل شمعة من التصميم لجعل هذا العالم مكاناً أفضل للاجئي العالم الذين يبلغ عددهم 51 مليوناً، ولملايين الأطفال الأيتام، وأولئك الذين يتعرضون للإساءة وكبار سن. باختصار، لقد جعلنا المنتدى ننظر إلى الجميع دون النظر إلى أنفسنا. لقد غادرت المنتدى وأنا أعلم بأنه وبالرغم من أنني لا أملك المليارات مثل بيل غيتس لأنشئ المؤسسات لمساعدة الأشخاص الأقل حظاً إلا أنني أتمتع بالتصميم وقوة الإرادة والحافز والحماسة لأن أكون بمثابة أم تريزا عصرنا.
زينة اليمني
سيانس بو غرونوبل، فرنسا